صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

اختراق اتصالات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي وتسريب معلومات سرية

بدء تحقيقات عاجلة.. واشتباه في جيش التحرير الصيني..

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 20 ديسمبر 2018 · 10:50 ص
اختراق اتصالات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي وتسريب معلومات سرية

ملخّص إيجاز

AI

أعلن الاتحاد الأوروبي، بدء تحقيقات عاجلة، اليوم الخميس، بعد اختراق إلكتروني للاتصالات الدبلوماسية للاتحاد من قِبل قراصنة صينيين، حيث أفاد بيانٌ صادرٌ عن الاتحاد، أنّ أمانة المجلس على علم بالادعاءات المتعلقة بتسريب محتمل للبيانات الحساسة وتحقّق بنشاط في القضية، وأنّها تأخذ أمن منشآتها بما في ذلك أنظمة تكنولوجيا المعلومات لديها على محمل الجد.

وكشفت هذه الاتصالات الدبلوماسية عن قلق الاتحاد بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وروسيا وإيران، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" التي قالت إن المتسللين اقتحموا الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي منذ سنوات، وقاموا بتنزيل البرقيات التي أظهرت المخاوف بشأن إدارة ترامب والصراع في التعامل مع روسيا والصين، وكذا ملفات المشروع النووي الإيراني.

وأضافت أن الاختراق وقع باستخدام تقنيات مماثلة لتلك المستخدمة من قِبل وحدة النخبة في جيش التحرير الصيني، وقاموا بتنزيل البرقيات على مدى ثلاث سنوات.

وقد تم اكتشاف الهجوم من قِبل شركة "Area 1 security" الواقع مقرها في الولايات المتحدة والتي أسسها ثلاثة مسؤولين سابقين في وكالة الأمن القومي الأمريكي.

وبحسب مسؤولين أوروبيين، تم الحفاظ على الاتصالات الأكثر سرية في نظام منفصل يتم ترقيته واستبداله، فيما يتم حاليًا محاولة إصلاح شبكاتهم القديمة والضعيفة.

وأصرّ المسؤولون على أن المواد السرية يتم التعامل معها بشكل مختلف تمامًا عن البرقيات التي استولى عليها المتسللون، وأشاروا إلى أنه يتم تطوير نظام جديد يعرف باسم "EC3IS" للتعامل مع الوثائق الأكثر حساسية التي يتم مشاركتها بين الدبلوماسيين، أما بالنسبة للاتصالات في عواصم مثل موسكو وبكين؛ فيتم تركيب شبكة أخرى تعرف باسم "Zeus".

وتضمنت البرقيات أكثر من 1100 برقية، حيث وصف دبلوماسيون أوروبيون في إحدى البرقيات، اجتماعًا في يوليو الماضي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين بفنلندا، بأنه "ناجح على الأقل بالنسبة لبوتين"، بينما تضمنت برقية أخرى تقريرًا مفصلًا عن الرئيس الصيني شي جين بينج في اجتماع مع مسؤولين أوروبيين في نفس الشهر، حيث اتهم ترامب بالتنمر في بكين.

كما شملت البرقيات محادثات مع قادة العديد من الدول وجرى مشاركتها عبر جميع دول الاتحاد الأوروبي، فيما قال مسؤولو الاتحاد إن المعلومات تتميز بأنها سرية للغاية، وأوضح فالديس دومبروفيسكيس نائب رئيس المفوضية الأوروبية، أن كل مؤسسة أو بلد عرضة لمثل هذه الهجمات.

وأوضحت الصحيفة أن المخترقين تسللوا أيضًا إلى الاتحاد الأمريكي للعمال ومؤتمر المنظمات الصناعية ووزارات الخارجية والمالية في جميع أنحاء العالم، وركّز الاختراق على القضايا المحيطة بالمفاوضات حول الشراكة عبر المحيط الهادئ.

وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي لا تزال فيه العلاقات بين واشنطن وبروكسل متوترة بسبب التجارة، لكنها تتوافق مع المخاوف من التجسس المحتمل من جانب الصين، وذكرت الصحيفة أن المتسللين اخترقوا نظام الاتحاد الأوروبي من خلال حملة خداع موجهة ضد الدبلوماسيين في قبرص، وحصلوا بعد ذلك على إمكانية الوصول إلى كلمات مرور قاعدة بيانات الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً