أمن أردوغان يعتدي على مسيرات كردية.. و«سانجار» يفضح انقلاب الرئيس

«بولدان»: يخشون السلام والديمقراطية..
أمن أردوغان يعتدي على مسيرات كردية.. و«سانجار» يفضح انقلاب الرئيس

أكد حزب الشعوب الديمقراطي «الداعم للحقوق الاجتماعية والإنسانية للأكراد»، أن القوات الأمنية التركية فرّقت مسيرات سلمية للحزب في مناطق عدة بالبلاد، في إشارة لـ«مسيرات الديمقراطية»، التي انطلقت من ولاية هكاري، جنوب شرق البلاد، وولاية أدرنة في الغرب، على أن تنتهي السبت المقبل في العاصمة أنقرة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن حزب الشعوب أن مسيراته تستهدف فقط فضح القمع الممنهج الذي تقوم به حكومة الرئيس، رجب أردوغان ضد الحزب والمعارضة الحزبية بصورة عامة، خاصة بعد إسقاط عضوية النائبين بالحزب ليلى جوفين وموسى فارس أوجولاري في البرلمان مطلع الشهر الجاري.

وقالت الرئيسة المشاركة للحزب، برفين بولدان: «الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع واحتجزت عشرة أشخاص عقب اشتباك مع نواب في منطقة سيليفري في إسطنبول؛ حيث تجمّع أنصار الحزب قبل التوجّه إلى أدرنة.. لا يجب أن تخشوا السلام والديمقراطية لهذه الدرجة.. الحواجز التي تريدون أن تقيموها لكي تمنعوا المسيرة لن تجعلنا نتراجع».

وأضافت بولدان: «إنها مسيرة من أجل مستقبل شعب تركيا.. هذه المسيرة سوف تستمر حتى إحلال السلام في هذه الدولة»، فيما قال الرئيس المشارك لحزب الشعوب، مدحت سانجار لأنصاره، في هكاري: «الحكومة شنّت انقلابًا سياسيًّا من خلال استخدام القضاء.. الانقلاب، هو انتزاع إرادة الشعب»، مشيرًا إلى قرار الحكومة الإطاحة بعمد في 45 بلدية فاز بها حزب الشعوب في الانتخابات التي أجريت عام 2019.

وكانت بولدان تقود مسيرة إلى سجن أدرنة؛ حيث يحتجز زعيم الحزب السابق صلاح الدين دميرطاش منذ نوفمبر 2016، بعد اتهامات ملفّقة من حكومة إردوغان وكان دميرطاش ينافس، وهو في السجن، الرئيس التركي في الانتخابات التي أجريت عام 2018.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك أيضاً

No stories found.