شهدت جامعة جزائرية، أمس السبت، مشاجرة بين طلاب من الجنسين، بعد مجاهرة بعضهم بالإفطار في نهار رمضان.
وأثارت مجاهرة المفطرين حفيظة زملاء لهم رأوا ذلك خروجًا على القيم الدينية، وما يتميز به الشعب الجزائري من حس ديني، لم تتمكن موجات التغريب من المس به على مدى قرون.
وقالت وسائل إعلام جزائرية إن المشاجرة وقعت بجامعة بوزيعة في العاصمة، بعد أن أصر بعض الطلاب على المجاهرة بالإفطار علنًا في شهر رمضان الفضيل وسط الحرم الجامعة.
وهاجم الطلبة الصائمون زملاءهم لوقفهم عن انتهاك حرمة الشهر الفضيل، فيما راح الطلبة المفطرون يدافعون عن أنفسهم بعنف مع تأكيد أنهم مسيحيون وليسوا مُجبَرين على الصوم.
وقام أحد الطلبة المفطرين بتصوير فيديو الحادثة الغريبة عن عادات المجتمع الجزائري المحافظ والملتزم بالقيم الإسلامية، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لاستعطاف الرأي العام، وفق ما أفادت صحيفة «سبق برس» الجزائرية.
