حددت أرقام تقريبية حصيلة الفساد والاتهامات التي تطارد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عمدة طهران السابق (لمدة 12 عامًا من 2005 حتى 2017)، والتي وصلت إلى 2000 حالة متنوعة، الأمر الذى راكم ممتلكاته الفلكية، مع صحيفة «اعتماد» اليومية الإصلاحية.
وكشف عضو مجلس مدينة طهران، محمود ميرلوحي، عن أن قضية البيع غير القانوني للممتلكات من قبل بلدية طهران تحت حكم محمد باقر قاليباف، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس البرلمان، لا تزال مفتوحة للتحقيق، بحسب «العربية»؛ حيث لاتزال القضية المعروفة باسم «الفساد الفلكي في بلدية طهران»، قيد التحقيق على الرغم من إيقافها منذ عام 2017.
وكشف «ميرلوحي»، لصحيفة «اعتماد»، عن أن ملف قضية «الفساد الفلكي في بلدية طهران» قد اختفى في أروقة القضاء الإيراني، وأن بعض الممتلكات تم نقلها بشكل غير قانوني إلى إحدى الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني (شركة: رسا تجارت) قد تم استعادتها خلال الأسابيع الماضية.
و«قاليباف»، لواء سابق في الحرس الثوري الإيراني ولا يزال يتمتع بدعم قيادة القوات، كما يتمتع بدعم المرشد الإيراني، علي خامنئي، وقد تم ببيع أكثر من 670 عقارًا لعناصر النظام ومقربي قاليباف بأسعار أقل بكثير من سعر السوق، وأكد «ميرلوحي»، أن القضية تشمل الآن أكثر من 2000 عقار؛ لكن مع هذا ليس من الواضح عدد العقارات التي تم منحها بثمن بخس لشركة «رسا تجارت» وإلى أعضاء في الحرس الثوري.
وذكر أن عمدة طهران الحالي بيروز حناتشي، من المقرر أن يتحدث عن 41 من المبيعات غير القانونية التي قيل إن مسؤولين سابقين في البلدية وبعض أعضاء مجلس مدينة طهران السابقين تورطوا فيها، فيما كشف أعضاء مجلس مدينة طهران في مقابلات مع صحيفة «اعتماد» أن شركة «رسا تجارت» مديونة بـ40 تريليون ريال (1.25 مليار دولار، حينها) للبلدية؛ ولكنها رفضت دفع دينها.


