تحمل قمة جدة التي عقدت اليوم، آمالًا جديدة للشعب اليمني في تحقيق الردع الدولي ضد الميليشيات الحوثية والمدعومة من الجانب الإيراني.
التطلعات اليمنية من القمة في تحجيم ميليشيات الحوثي، يأتي من خلال مشاركة الأطراف الأساسية في المنطقة وقادة الدول الخليجية المجاورة مع الجانب الأمريكي الذي يعلن دعمه الدائم لجهود الهدنة.
اقرأ أيضًا: بريطانيا تحتجز شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين
الطموحات اليمنية والعربية في تحقيق الاستقرار السياسي ودعم المجلس الرئاسي اليمني في مواجهة الميليشيات الحوثية ومن ورائها إيران، تصاعدت مع إشارة الرئيس الأمريكي إلى اجتماع القادة من جميع أنحاء المنطقة؛ للإشارة إلى إمكانية وجود شرق أوسط أكثر استقرارًا وتكاملًا.
وعلى الرغم من عدم إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطة واضحة لتحجيم الجانب الإيراني، إلا أن قمة جدة تضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لما سبق وأن تعهدت به في دعم الهدنة اليمنية وجهود السلام في البلاد في ضوء ما يشكله السلاح الإيراني الذي تستخدمه ميليشيات الحوثي في تطويق كافة جهود السلام.
