تزايدت دعوات قادة في الحزب الجمهوري إلى إطلاع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، على معلومات الأمن القومي السرية، رغم رفضهم، حتى الآن، الاعتراف بفوز المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، في ظل مزاعم الرئيس دونالد ترامب حدوث تزوير في الانتخابات.
ويصر ترامب على رفض السماح لبايدن بتلقي إحاطات استخباراتية، حتى تلك التي كان يحصل عليها أثناء الحملة الانتخابية، في حين يقول زعماء جمهوريون إن حجب المعلومات الاستخباراتية عن بايدن، قد يشكل خطرًا على الأمن القومي، عندما يتولى الرئيس المنتخب منصبه.
وقال جيمس لانكفورد، السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، وعضو لجنة الرقابة في مجلس الشيوخ، إنه سيتدخل "إذا لم تسمح إدارة ترامب للرئيس المنتخب بالوصول إلى إفادات استخباراتية يومية رئاسية، بحلول نهاية الأسبوع الجاري"، بحسب «سكاي نيوز».
وأضاف لانكفورد: "يحتاج كلا الجانبين إلى الوصول للمعلومات، لأننا لا نعرف من سيكون الرئيس، لذا اسمحوا لهذا الجزء من العملية بالاستمرار، وذلك فقط من أجل الأمن القومي".
من ناحيته، قال السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، جون كورنين: "لا أرى أي مبرر لحجب الإحاطة"، في حين أوضح السيناتور عن ولاية أيوا، تشاك غراسلي، وهو الأطول خدمة كسيناتور عن الحزب الجمهوري، أنه "لا يرى مشكلة في ذلك".
وكان اللافت تصريح رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو أحد المقربين من ترامب، عندما سئل عما إذا كان ينبغي إطلاع بايدن على الإحاطات، فقال: "أعتقد ذلك.. نعم".
اقرأ أيضًا:
توابع حملة ترامب الانتخابية.. إصابة 130 ضابطًا في الخدمة السرية بكورونا
