عاودت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية الحديث عن حدوث بعض التجاوزات في فرز الأصوات الانتخابية في بعض المدن الأمريكية؛ حيث نقلت عن موظفة تعمل بأحد مراكز الفرز بالبريد رؤيتها عددًا من البطاقات يتم تسويدها خارج مقر الاقتراع.
وتحدَّث برنامج «زاوية إنجراهام» المعروض على الشبكة مساء الثلاثاء، مع موظفة تعمل بمركز للبريد في مقاطعة كلارك بولاية نيفادا الأمريكية، طلبت إخفاء هويتها؛ قالت إنها رأت مظاريف بطاقات ممزقة، خلال فترة التصويت المبكرة، وبطاقات يجري التعامل معها خارج مقر الاقتراع.
وقالت الموظفة التي طلبت كذلك تغيير صوتها حتى لا يتم التعرف عليها، إنها «لاحظت تمرير بعض المظاريف البيضاء وفتحها قرب شاحنة تحمل صورة جو بايدن وكاميلا هاريس، فيما كانت تتنزه خارج مركز الفرز. واستند حاملو البطاقات إلى الشاحنة من أجل تعليم البطاقات».
وتابعت: «اقتربت منهم بعض الشيء، وتأكدت.. إنها بطاقات تصويت.. مررت بهم 4 أو 5 مرات، وشاهدتهم يضعون الأصوات داخل مظاريف بيضاء ووردية اللون».
وبعدها أضافت: «حينما لاحظت المخالفة، شكل الرجال حائطًا بشريًّا لمنعي ومنع أي شخص من رؤية ما يحدث.. شعرت بالخوف حينها».
وأكدت الموظفة أنها لم تتدخل لأن من غير المسموح لها ولغيرها من الموظفين الحديث مع أي شخص خارج مراكز الاقتراع.
كما تزعم الإفادة الخطية للموظفة، التي تم تقديمها إلى وزارة العدل الأمريكية، أنه كان يتم السماح للناخبين بالإدلاء بأصواتهم بدون هوية صالحة.
وكان مسؤولو الولاية في نيفادا نفوا، الأسبوع الماضي، وجود دليل على حدوث تزوير في الانتخابات.
وتقدمت حملة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بعدة دعاوى قضائية احتجاجًا على ما وصفه الرئيس بـ«تزوير وسرقة الانتخابات على يد الديمقراطيين».
