صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

خبير فرنسي يفك شفرة ظهور الإرهابي «أبوبكر البغدادي»

أكد أن فيديو تنظيم «داعش» لا يمثّل مفاجأة

فريق التحريرالأربعاء 1 مايو 2019
Xf
خبير فرنسي يفك شفرة ظهور الإرهابي «أبوبكر البغدادي»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قلّل الباحث الفرنسي المتخصص في ملف الإسلام السياسي رومان كاييه، من أهمية ظهور زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي، عقب خمس سنوات من الاختفاء وشائعات وفاته، مؤكدًا أن الأمر «ليس مفاجأة على الإطلاق».

وفي لقاء مع مجلة «لوبوان» الفرنسية؛ قال كاييه: «هذه هي المرة الأولى التي نراه (البغدادي) فيها منذ عام 2014، لكن ظهوره ليس مفاجأة؛ لأنه كان باستطاعته البقاء على قيد الحياة في مخبئه منذ اللحظة التي ترك فيها الخط الأمامي».

وأشار كاييه إلى أن ظهور هذا الفيديو أمر طبيعي بالنسبة لهذه المنظمات؛ حيث نشر زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن قبل وفاته، العديد من مقاطع الفيديو من منزله في باكستان، ونفس الشيء ينطبق على أيمن الظواهري، القائد الحالي للتنظيم.

ورجّح كاييه فرضية وجود أبوبكر البغدادي في سوريا، وتحديدًا في صحراء البادية، بين مدينة تدمر والحدود العراقية، وأنه لهذا السبب يطلق عليه الآن اسم خليفة الصحراء، مستندًا في ذلك إلى تصريحات هشام الهاشمي، الباحث المقرب من أجهزة المخابرات العراقية.

ودلل كاييه على اعتقاده بأن أحد أبناء البغدادي توفي هناك منذ حوالي ستة أشهر، كما أن هذه المنطقة ينشط فيها تنظيم داعش حاليًا، ويقوم مقاتلوه بتنفيذ عمليات ضد الجيش السوري.

وعن إمكانية أن يقوم تنظيم «داعش» بإعادة تأسيس نفسه في جنوب شرق آسيا، خاصة بعد هجمات سريلانكا، استبعد الباحث الفرنسي ذلك، وبيّن أنه عندما تشكل التنظيم في العراق، قبل الحرب في سوريا بفترة طويلة، كان تنظيم داعش منظمًا محليًّا للغاية، على عكس القاعدة، وبعد إعلان «الخلافة» بين سوريا والعراق، أخذ تنظيم داعش المنظم جيدًا مكان القاعدة.

وأردف كاييه: «إذا كان داعش تبنى الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في سريلانكا، فقد يهاجم غدًا في إفريقيا بفضل إضعاف القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو اليمن، وكل هذا جزء من أجندة التنظيم».

ونوّه كاييه في الوقت ذاته إلى أن نهاية «الخلافة» ربما ثبّطت الناس الذين أرادوا العيش جسديًّا في تنظيم الدولة، لكن ليس أولئك الذين يلتزمون بهذا المفهوم.

وتوقّع كاييه إمكانية عودة ظهور التنظيم في سوريا والعراق، مؤكدًا أن «داعش» سيبقى في العراق؛ حيث وُلد، وحيث ينتمي التنظيم إلى المشهد القبلي، أمّا في سوريا فاندمج داعش بشكل أفضل، بين القبائل هناك.

وتابع كاييه: «في العراق، سارع داعش إلى رعاية الأطفال السوريين لتجنيدهم، علاوة على ذلك، وبعد ثماني سنوات من الحرب الأهلية في سوريا، يظل المجتمع طائفي، وهو ما يمكن أن يستفيد منه التنظيم، وإذا لم يعد الاستقرار إلى المنطقة، سيبقى داعش في المشهد».

وأكد كاييه أن اختفاء أو إضعاف الدولة يمنح مقاتلي التنظيم مساحة أكبر، ويكفي أن نرى كيف وطدت« بوكو حرام» التابعة لداعش لنفسها في نيجيريا.

وظهر زعيم تنظيم «داعش»، أبوبكر البغدادي، الإثنين، في فيديو تطرّق فيه إلى الهجمات التي استهدفت سريلانكا وتبناها التنظيم، مؤكدًا أنها جاءت «ثأرًا» لمعركة الباغوز في سوريا.

ويعد هذا الظهور هو الأول للبغدادي منذ يوليو 2014، حيث اعتقد كثيرون أنه مات، وجاء بعد شهر من سقوط الباغوز، آخر مدينة كانت تحت سيطرة داعش، والتي مثلت النهاية الرسمية لـ«الخلافة».

وظهر البغدادي جالسًا في خيمة، بلحية رمادية صبغت أطرافها بالحناء، بجانب كلاشينكوف، مشيدًا بالهجمات، التي تبناها «داعش»، في سريلانكا يوم 21 إبريل الماضي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً