حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي من أن أي محاولة لتغيير الوضع العسكري قرب باب المندب لا يمكن التعامل معها باعتبارها شأنا يمنيا فقط، مؤكدا أن أمن المضيق يرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وقناة السويس وحركة التجارة العالمية.
وأوضح العليمي أن إيران تسعى، عبر دعم جماعة الحوثيين، إلى منحها القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر، بما قد يتيح نقل الضغوط التي تواجهها طهران إلى المنطقة والأسواق والتجارة العالمية.
وجاءت تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال استقباله السفير المصري لدى اليمن إيهاب أبو سريع، اليوم الخميس، بمناسبة انتهاء فترة عمله، حيث تناول اللقاء التطورات في اليمن وأمن البحر الأحمر.
اعرض التغريدة على منصة X
وقال العليمي إن التصعيد الأخير للحوثيين، بمشاركة ما وصفها بخبرات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه، يتركز بصورة خاصة في الساحل الغربي لمحافظة تعز.
وشدد على أن باب المندب «ممر دولي حيوي»، موضحا أن أي تهديد للمضيق لن يقتصر أثره على اليمن، بل يمتد إلى البحر الأحمر وقناة السويس وحركة الملاحة والتجارة العالمية.
وأكد العليمي أن حماية الساحل اليمني واستعادة سيطرة الحكومة على أراضي البلاد وموانئها ومياهها الإقليمية تمثل مصلحة مشتركة لليمن ومصر والدول العربية والمجتمع الدولي.






