أكَّدت باكستان أن بحث مجلس الأمن قضية كشمير، يعد انتصارًا دبلوماسيًا، وذلك في أعقاب عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعًا مغلقًا؛ بشأن الأراضي المتنازع عليها في منطقة جامو وكشمير لأول مرة منذ عقود.
يأتي هذا الاجتماع- الذي دعت إليه الصين بناء على طلب باكستان- مع تصاعد التوترات في المنطقة بشدة، بعد أن ألغت الحكومة الهندية الوضع الخاص لكشمير، وأعادت هيكلة حكم الدولة.
وقالت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة مليحة لودي، عقب الاجتماع: هذا الاجتماع يلغي ادعاء الهند، بأن جامو وكشمير مسألة داخلية للهند.. اليوم العالم كله يناقش وضع الولاية المحتلة والوضع هناك.
وتسيطر باكستان والهند على أجزاء فقط من كشمير، لكن كلًا منهما يدعي أحقيته بالسيادة على المنطقة بأسرها؛ منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1947، وتسيطر الصين على جزء ثالث.
كانت الصين، قد ألقت باللائمة على الهند في تجدد التوتر بمنطقة كشمير الحدودية، وانتقدت حكومة نيودلهي انتقادًا حادًا.
وقال مندوب الصين في الأمم المتحدة تشانج جون، الجمعة، عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن في نيويورك: ما يجب أن نركز عليه، هو أن تصرفات الهند تشكك في سيادة الصين وتنتهك الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين.
وذكر المندوب أن الحكومة الهندية سحبت الحكم الذاتي لمنطقة جامو وكشمير بداية الأسبوع الماضي، وبناء عليه تسببت في تفاقم الأوضاع مجددًا مع جارتها باكستان.
