قالت صحيفة "هيت فينانسيلي" الهولندية، إن تركيا رحّلت صحفيةً تعمل لديها، مشيرةً إلى "اعتبارات أمنية" لم تحددها.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الصحيفة -وهي أكبر صحيفة اقتصادية في هولندا- أنّ أنز بورشما (31 عامًا) كانت تزور مكتبًا للهجرة في إسطنبول؛ لتجديد تأشيرة دخولها عندما اعتقلتها السلطات.
وقالت بورشما في تغريدة عبر "تويتر"، اليوم الخميس: "فجأة تجد نفسك جالسًا في طائرة عائدًا إلى هولندا.. أعلنوا أنني شخص غير مرغوب فيه في تركيا".
وردّ مسؤول تركي حين سؤاله عن الأمر قائلًا: "في الوقت الراهن كل ما يسعني قوله هو إن ترحيلها لا يتعلق بأنشطتها الصحفية أو تغطياتها من تركيا".
ووصف رئيس تحرير الصحيفة يان بونير، ترحيلها بأنه "انتهاك فج لحرية الصحافة"، وقال: "أنز كانت تؤدي عملها بحكمة وبمسؤولية.. ومن المحزن بشكل استثنائي أن الصحفيين في تركيا لا يمكنهم القيام بعملهم في سلام".
وتركيا من أكثر دول العالم سجنًا للصحفيين، واحتلت المرتبة رقم 157 من بين 180 دولة على مؤشر منظمة صحفيين بلا حدود الخاص بحرية الصحافة في العالم في عام 2018.
واستعادت هولندا وتركيا علاقاتهما الدبلوماسية في الفترة الأخيرة بعد خلاف في عام 2017 منعت خلاله الحكومة الهولندية الساسة الأتراك من القيام بحملات دعاية انتخابية وسط الأتراك الهولنديين قبيل الاستفتاء على لدستور في أبريل من العام ذاته.
