صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بعد عام رئاسي.. جورج ويا يفشل في إنقاذ مليون ليبيري من الفقر

80٪ من السكان يعيشون بأقل من 1.25 دولارًا

فريق التحريرالثلاثاء 22 يناير 2019
Xf
بعد عام رئاسي.. جورج ويا يفشل في إنقاذ مليون ليبيري من الفقر

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تولى جورج ويا، نجم كرة القدم السابق، رئاسة ليبيريا قبل عام تقريبًا، معلنًا خطة واسعة لمحاربة الفقر في البلد الواقع غرب إفريقيا، حيث يعيش نحو 80٪ من السكان بأقل من 1.25 دولارًا في اليوم، وجدد انتخابه آمال الطبقات الكادحة.

لكن الحملة التي بدأها جورج "ويا" بطيئة، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، والأزمة التى يعانيها الاقتصاد الهش للغاية، نتيجة 15 عامًا من الحرب الأهلية، وتفشي مرض الإيبولا، وهو الأمر الذي أفقد الليبيريون صبرهم تجاه الرئيس.

وقال ويا (خلال خطاب التنصيب بملعب صموئيل دو، قرب الممرات الطينية بكلارا تاون، الحي الفقير الذي ترعرع فيه): "أريد بناء أكبر آلية حكم لصالح الفقراء في تاريخ البلاد"، لكن مر عام وحل نفاد الصبر مكان الأمل (حسب راديو فرنسا الدولي)، حتى ملعب كرة القدم الذى شهد التنصيب الرئاسي، أصبح في حالة يُرثى لها.

يقول فيكتور لامين بيلو (شاب عاطل): "الحياة تزداد صعوبة"، أما جابسي كيارزولو (صاحب ورشة نجارة) فهو يقدِّر ما يقوم به الرئيس؛ حيث كان مشروعه إخراج الناس من الفقر.

وكان "ويا" يستهدف إخراج مليون ليبيري من براثن الفقر، خلال خمس سنوات، ضمن ما يعرف بـ"خطة العمل لصالح الفقراء"، حسب التصور الذى قدمته الحكومة في نهاية أكتوبر، عبر "القضاء على العجز الموجود في البنية التحتية للطرق والكهرباء التي تعيق القطاع الخاص، وأكدت الاتجاه لمد 1000 كيلومتر من الطرق، والاستثمار في الزراعة من أجل توظيف 75٪ من القوى العاملة"، حسب تأكيدات وزير المالية.

وتستخدم ليبيريا عملتين (الدولار الأمريكي للأعمال التجارية، والدولار الليبيري للحياة اليومية)، ومع التضخم، قد ينخفض هذا الأخير في غضون أيام قليلة، وبين الشراء من المورد بالدولار الأمريكي والبيع للجمهور، قد يبتلع سعر الصرف الربح، وقال صاحب متجر: "إذا استمر هذا الوضع سنغلق  المحل".

وللقضاء على هذا الانخفاض، تم ضخ 35 مليون دولار في الاقتصاد، في حين أن صندوقًا من ثلاثة ملايين دولار من شأنه تسهيل الوصول إلى الائتمان بالنسبة لصغار التجار، "لكننا ورثنا دينًا مقداره مليار، ما يحدّ من قدرتنا على الاقتراض"، يوضح وزير المالية.

كانت هذه المشاكل قائمة قبل الانتخابات، كما يعترف جورج ويسنر، المدير التنفيذي السابق للجنة الوطنية للاستثمار، ثم عانى البلد من صدمتين رئيسيتين: انسحاب بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا والانتقال السياسي، لقد وصلت الحكومة الجديدة دون استراتيجية حقيقية، ويريد الشركاء الدوليون رؤية خطة إنمائية واضحة قبل منحهم الأموال.

من جهته، أكد ديفيد فرحات أن مناخ عدم اليقين هذا يمكن أن يضر بخطط جورج ويا، ويجب عليه أولًا إرساء حكم القانون ومكافحة الفساد وستأتي الأموال، فالتحدي كبير لا سيما وأن الفريق الحالي لا ينجو من الشكوك.

أما رودني سيه، مدير صحيفة في ليبيريا، فقد أشار إلى أنه "في غضون عام، تضاعفت الفضائح التي نددت بها الصحافة، ما نخشى أن يصبح الرئيس مثل أسلافه".

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً