صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

ملف "أبو بنات" يفضح الدعم المخابراتي التركي للإرهاب

يتهم بارتكاب مذابح ضد المدنيين في سوريا..

فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 15 يناير 2019 · 12:44 م
ملف "أبو بنات" يفضح الدعم المخابراتي التركي للإرهاب

ملخّص إيجاز

AI

كشفت مجموعة وثائق عن تورط المخابرات التركية في دعم الأرهابي الروسي ماغحومد زاكيروفيتش عبدالرحمانوف (الملقب بـأبو البنات) والمتهم بارتكاب مذابح ضد المدنيين في سوريا، بينما قضت عليه محكمة تركية بحكم مخفف، وفقًا لموقع "نورديك مونيتور" السويدي.

وأثناء جلسات محاكمته، اعترف الإرهابي "أبو البنات"، بتعاونه مع المخابرات التركية (بحسب سكاي نيوز) وتلقيه دعمًا منها بالمال والأسلحة، بعد التحاقه بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا عبر الأراضي التركية، خلال العام 2012، حيث كلفه التنظيم بعمليات قتل مدنيين بينهم راهبان مسيحيان.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت الإرهابي الروسي على قوائم الإرهابيين المشمولين بعقوبات مجلس الأمن الدولي، وعقب فراره إلى تركيا اعتقلته شرطتها مع شخص سوري في أحد أكمنة التفتيش، لكنها أفرجت عنهما في وقت لاحق.

وظهر الإرهابي في فيديو يوثق ذبحه شخصين، قبل اعتقاله مجددًا، وأثناء التحقيق معه اعترف بحصوله على أدوات اتصال من عنصر بالمخابرات التركية، معروف بأبي جعفر، لتنتهي محاكمته بالحبس 7 سنوات و6 أشهر، بحكم لا يزال قابلًا للطعن عليه لتخفيفه.

ويُنظر المراقبون إلى تركيا كمساهمة في صعود تنظيم داعش، ابتداءً من أواخر عام 2013 وحتى أوائل عام 2014؛ حيث كانت مدنها الحيوية مراكز لوجستية رئيسية للمقاتلين الأجانب، الذين دخلوا سوريا والعراق للانضمام إلى داعش.

وتأكّد ذلك من خلال مؤشرات على الأرض؛ حيث مثّلت تركيا طريق الإرهاب السريع إلى العراق وسوريا، وعبرها سافر مقاتلون أجانب من جميع أنحاء العالم أولًا إلى تركيا ومنها إلى العراق وسوريا، ومن هنا شكّلت تركيا العمود الفقري للدواعش.

وفي نوفمبر عام 2018، كشف تقرير للمخابرات الهولندية، أن تنظيم داعش يستخدم الأراضي التركية حاليًا كقاعدة استراتيجية، لاستعادة قوته وإطلاق حرب سرية في أوروبا، ولفت إلى أن الحكومة التركية لا ترى القاعدة وداعش، تهديدًا أمنيًّا قوميًّا ملحًّا.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً