استأنفت إيران عمليات إنتاج أجهزة طرد مركزية متطورة في منشأة «كرغ»، الواقعة غرب طهران، والتي لا تخضع لأي نوع من الرقابة، حسب تقرير نشرته «وول ستريت جورنال».
وقال تقرير الصحيفة الأمريكية إن الوكالة الدولية للطاقة النووية لم تتمكن خلال الشهور القليلة الماضية من زيارة منشأة «كرغ»، وأن التطورات الأخير في المنشأة تضح تحديًا جديدًا أمام إدارة بايدن إزاء إمكانية استئناف المحادثات النووية مع طهران نهاية الشهر الجاري.
وتعرب دوائر دبلوماسية غربية عن مخاوفها من إمكانية نقل إيران جانب من أجهزة الطرد المركزي، ووضعها نواة سرية لبناء برنامج عسكري نووي. وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن لديه معلومات تشير إلى أن إيران وضعت أجهزة الطرد المركزي الجديدة في منشأة تحت سطح الأرض، جرى شق موقعها في منطقة صخرية جبلية.
ويشير تقرير «وول ستريت جورنال» إلى أن أجهزة الطرد المركزية تسمح لإيران بتسريع وتيرة «مدة القفز» لتطوير سلاح نووي خلال شهر واحد فقط، رغم أنه لا توجد مؤشرات مؤكدة في هذه المرحلة على اعتزام إيران فعليًا الإقدام على تلك الخطوة.
