أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، جهود ودعم دول التحالف العربي، وفي مقدمتها السعودية، على المستويات العسكرية والإنسانية والتنموية، مشيرًا إلى أنه لولا هذا الدعم لكانت النتائج كارثية على اليمن والمنطقة، وأن ذلك الدعم أعاق خطوات إيران لتهديد الأمن والسلم، إقليميًّا ودوليًّا.
وأوضح أن الحكومة اليمنية جادة في السعي نحو السلام، وأن خيار الحكومة الأول هو حفظ الدم اليمني، وحفظ كيان الدولة الوطنية وسيادتها، مضيفًا أن تعنت الحوثيين يشكل تهديدًا حقيقيًّا لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، وفقًا لـ"البيان" الإماراتية.
وأكد أن المرجعيات الثلاث للحل السياسي هي الأساس والضامن للخروج من الحرب إلى مسار يقود إلى حل شامل ينهي الانقلاب، ويستعيد الدولة، ويحفظ بنيتها الوطنية وديمقراطية الحكم.
وشدد على أن الحكومة الشرعية جادة في السلام، كما أنها جاهزة للحسم إذا تعذر السلام، مضيفًا أن نجاح مفاوضات السويد يتوقف بنسبة كبيرة على نيات الميليشيا وقناعاتها بوقف معاناة الشعب اليمني، وأن الحكم على جدية الميليشيا يستند إلى تاريخها وخطابها وسلوكها منذ نشأتها كتنظيم إرهابي مسلح يدار بأيدي إيران، ولأجل مصالح إيران، مرورًا بتحويلها كل هدنة إلى فرصة للاستعداد للحرب.
ومن المقرر أن تبدأ، اليوم الخميس، مباحثات السلام في السويد، بين وفدي الشرعية وميليشيا الحوثي، تحت رعاية الأمم المتحدة.
