صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

جو بايدن.. «المتردد» يحسم الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020

عارض عملية اصطياد «بن لادن».. ومنحه أوباما «وسام الحرية»

فريق التحريرالخميس 25 أبريل 2019
Xf
جو بايدن.. «المتردد» يحسم الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلن نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، اليوم الخميس، ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية، المقررة عام 2020.

وقال بايدن (العضو البارز في الحزب الديمقراطي)، إن «القيم الجوهرية لهذه الأمة، ووضعنا في العالم، وديمقراطيتنا على المحك، ولهذا السبب أعلن اليوم ترشحي لرئاسة الولايات المتحدة».

وانتقدت رسالة بايدن مواقف الرئيس الحالي، دونالد ترامب، وسط تأكيدات من بايدن أنها «معركة من أجل روح هذه الأمة».

وفي أكتوبر 2015، وبعد أشهر من التكهنات، اختار بايدن عدم الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2016.

وفي ديسمبر 2016، لم يستبعد احتمال ترشحه للرئاسة عام 2020، لكنه أعلن في 13 يناير 2017، أنه لن يترشح، إلا أنه تراجع عن هذا بعد أربعة أيام فقط.

في 12 يناير 2017، منحه أوباما وسام الحرية الرئاسي، وبعد أن ترك بايدن المنصب، تم تعيينه أستاذًا في جامعة بنسلفانيا.

وقضي بايدن (75 عامًا) مسيرة سياسية عمرها أكثر من 30 عامًا عضوًا في مجلس الشيوخ، ثم مسؤولًا عن العلاقات الخارجية عندما كان نائبًا للرئيس السابق باراك أوباما.

وتمثل هذه الخطوة ما يعتقد على الأرجح أنها الفرصة الأخيرة له للفوز بالمنصب، الذي يتطلع إليه منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وخاض من أجله حملتين سابقتين.

ويتصدر بايدن، معظم استطلاعات الرأي للديمقراطيين، لكن لم يتضح ما إذا كان سيحظى بدعم الحزب الديمقراطي الليبرالي.

وجوزيف روبينيت (جو بايدن) من مواليد 20 نوفمبر 1942، وكان نائبًا للرئيس الأمريكي، خلال الفترة من عام 2009 إلى 2017.

وهو عضو في الحزب الديمقراطي، ومثل ولاية ديلاوير كسيناتور من عام 1973 حتى أصبح نائب الرئيس في عام 2009.

ولد بايدن في سكرانتون، بنسلفانيا، في عام 1942، وعاش هناك لمدة عشر سنوات قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير.

وأصبح محاميًا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970، ثم تم انتخابه لأول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، كسادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

وأعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ عندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس في عام 2009.

وكان عضوًا قديمًا ورئيسًا سابقًا للجنة العلاقات الخارجية، وعارض حرب الخليج عام 1991، لكنه دعا إلى تدخل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة عام 1994.

وصوّت لصالح قرار الحرب على العراق عام 2002، لكنه عارض زيادة القوات الأمريكية في عام 2007.

وشغل منصب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ؛ حيث تناول القضايا المتعلقة بسياسة المخدرات ومنع الجريمة والحريات المدنية.

وقاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون، وقانون مكافحة العنف ضد المرأة.

وترأس اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية المثيرة للجدل للقاضيين روبرت بورك وكلارنس توماس.

وسعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008، وفشل في كلتا المرتين بعد عروض باهتة.

واختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به، وأصبح بايدن أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.

وأشرف بايدن على الإنفاق على البنية التحتية بهدف مواجهة الركود الكبير والسياسة الأمريكية تجاه العراق حتى انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011.

وقد ساعدته مقدرته على التفاوض مع الجمهوريين في الكونجرس على وضع تشريعات مثل قانون إعانات الضرائب والتأمين ضد البطالة وخلق فرص العمل في عام 2010.

وفي عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، قبل إعادة انتخاب أوباما وبايدن في عام 2012.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً