صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

أزمة فنزويلا تهدد بعودة الحرب الباردة بين الأمريكان والروس

أموال النفط تحسم معركة مادورو وجوايدو..

فريق التحريرالإثنين 28 يناير 2019
Xf
أزمة فنزويلا تهدد بعودة الحرب الباردة بين الأمريكان والروس

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

حذرت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، من أن عدم الاستقرار الذي تعاني منه فنزويلا يخاطر بإعادة العالم إلى مأزق سياسي على غرار الحرب الباردة.

ومضت تقول في تقرير ترجمته «عاجل» إنه في حديث إلى برنامج Squawk Box Asia، قال كبير الاقتصاديين ورئيس قسم البحوث في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في دويتشه بنك (مايكل سبنسر)، إن الولايات المتحدة يمكن أن تضع حضورًا عسكريًّا نشطًا في النصف الغربي للكرة الأرضية لأول مرة منذ عدة سنوات، وقال إن الحكومات في جميع أنحاء العالم تربط نفسها بوجهات نظر معارضة لمستقبل فنزويلا.

وأضاف سبنسر: «الخطر هو أن ينتهي بنا المطاف في مأزق، ويبدو كأنه صراع قديم على نمط الحرب الباردة؛ حيث إن الصينيين والروس يدعمون مادورو، وبقية العالم الذين يدعمون خوان جوايدو».

وأردف سبنسر قائلًا: «عقوبات الولايات المتحدة ستكون مخيفة للغاية لفنزويلا، ومن المحتمل أن تؤدي إلى تغيير في السلطة».

وأضاف: «تستطيع فنزويلا الاحتفاظ بمقايضة النفط مع الصينيين، لكن إذا لم يكن بإمكانها التصدير في أي مكان آخر، فهذا هو الشيء الذي سيكون كافيًا لإسقاط الحكومة».

وتابع الخبير الاقتصادي في دويتشه بانك قائلًا: «أموال النفط تستخدم للسيطرة على الجيش الفنزويلي. وأي اضطراب في ذلك قد يؤدي إلى نهاية سريعة لحكم مادورو».

وفي حديثه مع Squawk Box Asia ، قال فاندانا هاري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Vanda Insights، إن احتمال أن يختفي إنتاج النفط الفنزويلي بالكامل ليس مصدر قلق بعد.

ودعمت الولايات المتحدة وبعض العواصم الأوروبية، خوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا بديلًا لمادورو. ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم السبت المنصرم؛ دول العالم إلى اختيار جانب في أزمة فنزويلا، وفقًا لـ«رويترز».

وحث بومبيو على دعم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، ودعم مقترح إجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن، في الوقت الذي دعمت فيه روسيا وتركيا وبعض الدول الأخرى، الرئيس الفنزويلي مادورو، رافضةً التدخل في الشؤون الداخلية لكاراكاس.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً