قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمر، مشيرًا إلى أن نائب الوزير زار قطر لتسهيل المشاورات.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة تستند إلى مقترح إيراني من سبع خطوات، وأن هناك فرصة لتنفيذ هذا المقترح خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف بقائي، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، أن طهران أوضحت للجانب الأمريكي مطالبها المشروعة، معتبرًا تنفيذ هذه المطالب شرطًا أساسيًا لإرساء الأمن في مضيق هرمز.
ونفى بقائي حدوث أي تغيير في تشكيل الفريق التفاوضي الإيراني، مبينًا أن إدارة الملف واتخاذ القرارات بشأنه من اختصاص مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية، وبمشاركة وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة المعنية.
وأكد بقائي استمرار تولي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي مسئولية قيادة المفاوضات، مع وجود تنسيق وتفاهم بين الجهات المعنية بصنع القرار في إيران.
وأوضح أن المبادرة الدبلوماسية الإيرانية المعروفة باسم «خطة الأيام السبعة» نوقشت بالتفصيل خلال زيارة الوفد الإيراني إلى نيويورك، كما تم تبادل وجهات النظر بشأنها مع الجانب الآخر عبر الوسطاء.
وأشار إلى أن المبادرة لا تزال مطروحة، وأن المقترح الإيراني يشكل أساس المحادثات الجارية، مؤكدًا أن طهران قدمت مطالبها بوضوح وشفافية، وأن القرار الآن بيد واشنطن.
وشدد على أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي أو إعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه قبل إنهاء الحصار البحري الأمريكي والاستجابة للمطالب الإيرانية، معتبرًا أن تلبية هذه المطالب تمثل المدخل الأساسي لاستئناف العملية التفاوضية.
واعتبر بقائي أن طرح هذه المبادرة يعكس «حسن نية طهران»، مؤكدًا أن الاستجابة للمطالب الإيرانية قد تتيح استعادة الأمن في مضيق هرمز خلال فترة وجيزة، والانتقال إلى مفاوضات أوسع، وهو ما يتوقف على موقف الولايات المتحدة وطريقة تعاملها مع المرحلة المقبلة.





