صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

شقيقة زعيم كوريا الشمالية: لا نعتبر سيول عدوًا.. ولكن إن هاجمتنا سنرد بالنووي

فريق التحريرالثلاثاء 5 أبريل 2022
Xf
شقيقة زعيم كوريا الشمالية: لا نعتبر سيول عدوًا.. ولكن إن هاجمتنا سنرد بالنووي
شقيقة الزعيم الكوري الشمالي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بأن بيونغ يانغ لا تريد الحرب مع كوريا الجنوبية ولا تعتبرها عدوا لها.

وقالت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، إن الأمر كما صرّح به الزعيم كيم جونغ أون مرارًا، وهو أن بيونغ يانغ لا تعتبر كوريا الجنوبية عدوا لها ولا تريد حربا معها طالما لم تقم بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

اقرأ أيضًا: بعد الحديث عن «ضربة وقائية».. كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبية من «تهديد خطير»

وأضافت شقيقة زعيم البلاد: «نحن نعارض الحرب. إذا تقاتلت جيوش الجانبين، فإن أمتنا بغض النظر عمن ينتصر، ستصاب بجرح عميق أشد مما حدث قبل نصف قرن. نحن بالتأكيد نعارض مثل هذه الحرب.. إذا لم يمسنا أحد، فنحن عندئذ، بأي حال من الأحوال لن نكون البادئين بالهجوم.. ولكن إذا لمست القوات الكورية الجنوبية ولو شبرا واحدا من أرضنا، فسوف يقعون في كارثة رهيبة لا يمكنهم حتى تخيلها؛ حيث سيتعين على القوة القتالية النووية لكوريا الشمالية القيام بواجبها حتما».

وأردفت: «هذا ليس تهديدا وإنما شرح مفصل لرد فعلنا على عمل عسكري طائش محتمل قد تقدم عليه كوريا الجنوبية»، مشيرة إلى أن سيول يمكن أن تتجنب هذا المصير بالتخلي عن «أحلام اليقظة» لشن هجوم استباقي على دولة مسلحة نوويًا.

وأشارت كيم يو جونغ من جديد، إلى أن كوريا الشمالية لن تكون البادئة في إطلاق حتى «رصاصة واحدة» على كوريا الجنوبية؛ لأنها لا تعتبرها هدفًا لقواتها المسلحة، وذلك لأن مواطني البلدين هم أمة واحدة، ولا يجب «أن يقاتل بعضهم بعضا»، معربة أيضا عن أملها في أن تتوقف سيول عن الخوف على أمنها «من دون داع».

وفي وقت سابق، تعرض وزير الدفاع الكوري الجنوبي، سيو ووك، لانتقادات حادة، حين صرّح في حفل تدشين قيادة الصواريخ الاستراتيجية لقوات المشاة في البلاد في 1 أبريل، بأن القوات المسلحة لكوريا الجنوبية لديها عدد كبير، وأنواع مختلفة من الصواريخ مع القدرة على «إصابة أي أهداف بدقة وسرعة في كوريا الشمالية».

وبيّن الوزير أن جيش بلاده قادر على ضرب «مصدر أي هجوم ومنشآت قيادته ودعمه» في حالة الكشف عن استعدادات لتوجيه ضربة من كوريا الشمالية، وتعهد أيضا في هذا السياق بمواصلة تطوير صواريخ أكثر دقة وقوة وأبعد مدى مما لدى الخصم.

وأحدث حديث الوزير الكوري الجنوبي هذا عن «الضربة الاستباقية» حالة من استياء كوريا الشمالية، ووصفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ في 2 أبريل الوزير الكوري الجنوبي بأنه «نفايات».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً