أسفر الهجوم الذي شنه مجهولون على مبنى تابع للمحكمة الاتحادية في مدينة لايبتسيج شرقي ألمانيا ليلة رأس السنة، عن وقوع خسائر مادية بقيمة لا تقل عن 100 ألف يورو.
وقال باتريك كلاينة، رئيس مكتب مكافحة الجريمة في ولاية سكسونيا قوله، أمس الإثنين: إنه لا توجد بعد بيانات مفصلة عن حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم.
وأضاف كلاينة أن طريقة الجناة في تنفيذ الهجوم تشير إلى أن الجريمة كانت عملًا مخططًا ومنظمًا.
وأضرم مجهولون النيران في أماكن عديدة ليلة رأس السنة في الأسبوع الماضي، كما أشعلوا إطارات سيارات أمام مدخل المكتب الخارجي للمحكمة، بعد أن صبوا فوقها البنزين.
وأتت النيران على باب خشبي لخروج الطوارئ، في الجانب الخلفي من المبنى.
وأوقف الجناة قبل الهجوم عمل كاميرات المراقبة بالفيديو عن طريق رش الكاميرات باللون الأسود.
وظهرت رسالة اعتراف بعد أيام قليلة من الهجوم، ونشرتها منصة إلكترونية يسارية، وجاء في نص الرسالة إعلان "مجموعات يسارية متطرفة" مساء الخميس الماضي مسؤوليتها عن الهجوم.
ولا يتوافر حتى الآن لدى المحققين التابعين لمكتب مكافحة الجريمة اشتباه في جهة محددة.
