صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

وزير خارجية أردوغان يفضح موقف السراج: مصلحته في استمرار الحرب

أكد أن وقف إطلاق النار لن يفيد حلفاء أنقرة..

فريق التحريرالإثنين 13 يوليو 2020
Xf
وزير خارجية أردوغان يفضح موقف السراج: مصلحته في استمرار الحرب

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

اعترف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين، برغبة حكومة الرئيس التركي، رجب أردوغان، وزعيم ميليشيات الوفاق في غرب ليبيا في استمرار الحرب، وقال وزير خارجية أردوغان «بحسب وكالة رويترز»: «لن نستفيد في حال إعلان وقف لإطلاق النار الآن على امتداد خطوط القتال الحالية».

وأكد وزير خارجية أردوغان «في مقابلة مع قناة خبر ترك» أنه «لابد للوفاق من السيطرة على مدينة سرت الساحلية والقاعدة الجوية في الجفرة قبل أن توافق على وقف لإطلاق النار، وأن تركيا ستبدأ عمليات المسح الزلزالي والتنقيب عن الموارد الطبيعية قريبًا».

ونبه وزير خارجية أردوغان إلى أن بلاده ستنقب عن الموارد الطبيعية «في جزء من شرق البحر المتوسط تغطية اتفاقية -مشبوهة- وقعتها أنقرة مع الوفاق في نوفمبر الماضي»، وأبدى استعداد تركيا للعمل مع شركات من دول أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا.

ميدانيًّا، أفادت تقارير عسكرية ليبية إلى صعوبات وعوائق طبيعية «طوبوغرافية»، ويقول العقيد السابق في الجيش الليبي، ونيس العمامي: «هناك عوامل طبيعية ولوجيستية ستشكل عائقًا حقيقيًّا أمام تقدُّم ميليشيات الوفاق، المدعومة تركيا، لاسيما طول خط الإمداد، من مصراتة إلى سرت والجفرة، الذي يبتعد عن الأولى 250 كيلومترًا، وعن الثانية حوالي 500 كيلومتر».

وأوضح أن «خط إمداد طويلًا مثل هذا، في منطقة صحراوية مكشوفة، يحتاج غطاء جويًّا كثيفًا، وتعتمد ميليشيات الوفاق بشكل كلي على طائرات بيرقدار التركية المسيرة، وهي غير قادرة على تقديم هذا الدعم الحيوي، لأسباب فنية متعددة.. يبلغ مداها 150 ميلًا فقط، وتتطلب خط تسديد مباشرًا، وأي عمليات شرق سرت تتطلب نشر محطات سيطرة أمامية، أو بناء أبراج ترحيل، وكلاهما سيكون عرضة لهجوم جوي، من قبل الجيش الوطني الليبي».

وأضاف: إن «القوات التركية وميليشيات الوفاق خياراتها محدودة جدًّا لتجاوز هذا العائق عبر توسيع نطاق هذه التغطية المكثفة، في المناطق المكشوفة، شرق مصراتة، مما يتطلب منها نشر المزيد من أنظمة الصواريخ أرض – جو، لتحييد سلاح الجو المضاد، وهذا سيكون بتكلفة ومخاطر متزايدة، فنشر هذه الصواريخ في العراء يجعل تدميرها أمرًا سهلًا ومؤكدًا».

وتابع: «الطائرات المسيّرة نفسها، إذا حلّقت شرقًا، فستصبح خارج تغطية نظام التشويش كورال، القادر على التغلب على رادارات صواريخ بانتسير، المضادة للطائرات التي يمتلكها الجيش الوطني الليبي، والتي لعبت دورًا في حمايتها وعززت دوره في معركة طرابلس، وفقدان هذه الحماية سيجعلها تتساقط في الصحراء، كلما حاولت ميليشيات الوفاق الاستعانة بها».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً