كشفت حركة المقاومة الإيرانية الرسمية عن وجود تعاون بين إيران وكوريا الشمالية في مجال التسلح النووي.
وبحسب تقرير لصحيفة "إكسبريس" البريطانية ـ ترجمته "عاجل" ـ فإن هذه المعلومات وردت في وثيقة أعدتها الحركة، أكدت خلالها أن العديد من المسؤولين الإيرانيين سافروا إلى كوريا الشمالية لبحث مسألة الأسلحة النووية.
ووفقًا لوثيقة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فإن العديد من المسؤولين الإيرانيين كانوا في محادثات سرية مع بيونج يانج بشأن سياسة الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يرسل النفط إلى كوريا الشمالية، مقابل الحصول على معدات عسكرية ونووية وصاروخية.
وتابعت: "لقد سافر العديد من المسؤولين الحاليين في النظام، بمن فيهم خامنئي والرئيس الحالي حسن روحاني ومحسن رضائي، القائد الأعلى السابق للحرس الثوري الإيراني، إلى كوريا الشمالية لمناقشة البرنامج النووي".
وبحسب وثيقة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان لدى خبراء الصواريخ والخبراء النوويين من كوريا الشمالية حضور ثابت في إيران منذ الحرب الإيرانية-العراقية.
وأوضحت أن الوثيقة التي تحمل عنوان "الانتفاضة الباليستية الإيرانية: المسيرة نحو صواريخ قادرة على تحمل الأسلحة النووية"، تدعي معرفة الموقع الدقيق للمكان الذي يظل فيه الكوريون الشماليون".
ووفقاً لتقارير مجمعة، يقوم مندوبو الحرس الثوري الإيراني والقادة العسكريون بزيارة كوريا الشمالية بانتظام؛ حيث يُزعم أن عالم الفيزياء والضابط في الحرس الثوري الإيراني محسن فخري زادة كان حاضرًا أثناء التجربة النووية الثالثة التي أجرتها كوريا الشمالية في 12 فبراير 2013.
وتستمر الوثيقة في توريط فخري زاده؛ حيث قال خلال زيارته لكوريا الشمالية إنه مكث في فندق كوريو - الذي يعتبر أحد أفخم المنشآت في مدينة بيونج يانج.
وحددت الوثيقة موقع 42 مركزًا للحرس الثوري في جميع أنحاء إيران يجري بها تصنيع واختبار وإطلاق الصواريخ الباليستية.
