أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، أن فرنسا وبريطانيا تسعيان إلى الحفاظ على موطئ قدم لمواجهة روسيا من خلال نشر "قوات متعددة الجنسيات" في أوكرانيا.
وقالت زاخاروفا، في بيان، تعليقًا على إجراء أول تدريبات عسكرية لما يسمى "القوات متعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا"، في إطار "تحالف الراغبين": "من الواضح تمامًا أن الغرب لا يزال يرفض مراعاة مخاوف روسيا المشروعة في مجال الأمن، ويواصل تأجيج دوامة التصعيد.
وأشارت إلى أنه من خلال نشر "قوات متعددة الجنسيات" في أوكرانيا، تسعى لندن وباريس إلى الحفاظ على موطئ قدم لمواجهة روسيا الاتحادية وإلحاق هزيمة عسكرية ببلادنا".
وأوضحت ماريا زاخاروفا، قائلة: "ينبغي إدراك أن المسؤولية عن هذا التصعيد تقع بالكامل على عاتق أولئك الذين يواصلون تدبير مغامرات عسكرية جديدة ضد روسيا، بينما يحاولون دون جدوى إلحاق "هزيمة استراتيجية" ببلادنا. هذه الخطط محكوم عليها بالفشل، وسيتم تحقيق جميع الأهداف والمهام التي حددتها القيادة الروسية للعملية العسكرية الخاصة".
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا أمر مرفوض رفضًا قاطعًا، وسيعني فعليًا تدخلاً عسكرًيا وخلق تهديدات إضافية لأمن روسيا، مشيرة إلى أن أي وحدات عسكرية في أوكرانيا ستُعدّ أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الروسية، وأنه لا مكان للأوروبيين على طاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا.






