أكدت الحكومة الروسية، مساء السبت، أنها بصدد اتخاذ قرار بتوسيع استخدام التأشيرات الإلكترونية للدخول إلى البلاد، خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما أصدر الاتحاد الأوروبي، قرارًا بعدم دخول الأمريكيين إلى دوله إلا بعد الحصول على تأشيرة مسبقة، منعًا لتسلل الإرهابيين والمهاجرين إلى الاتحاد.
وقالت نائبة رئيس الحكومة الروسية، أولغا غولوديتس: هناك اهتمام من قبل السياح المحليين والأجانب بالمنتجات السياحية الروسية، لافتة إلى أن موضوع توسيع قائمة الدول التي سيكون مواطنوها قادرين على الدخول إلى روسيا عن طريق التأشيرات الإلكترونية، يُناقش بشكل فعال على جميع المستويات.
وأضافت غولوديتس: في الأشهر الستة المقبلة سيتم اتخاذ قرار من شأنه أن يدفعنا بشكل كبير في هذه المسألة «التأشيرات الإلكترونية».. نحن نؤيد بشكل كبير توسيع نطاق استخدام هذا الطريقة الجيدة، والتي تؤتي ثمارها بالفعل، ولكن يجب أن نفهم أن التفاصيل مهمة.
وبدأ تنفيذ نظام التأشيرات الإلكترونية في منطقة الشرق الأقصى في أول أغسطس 2018، ما مكَن مواطني 18 دولة للاستفادة منها، وهي: الجزائر، البحرين، الهند، إيران، الصين، الإمارات، اليابان والسعودية، واعتبارًا من أول يوليو 2019 سيبدأ هذا النظام عمله في مقاطعة كالينينغراد.
ويتم منح التأشيرات مجانًا، بناءً على طلب يرسله المواطن الأجنبي عبر موقع الحكومة الروسية، دون الحاجة لأي وثائق أخرى للحصول على التأشيرة، سوى الطلب والصورة الرقمية للمواطن، ويُسمح للمواطنين الأجانب البقاء على الأراضي الروسية لمدة لا تتجاوز 8 أيام.
يأتي هذا في الوقت الذي أصدر فيه الاتحاد الأوروبي، قرارًا يقضي بعدم دخول الأمريكيين لأي من دوله الـ26؛ إلا بعد الحصول على تأشيرة مسبقة، في إطار الجهود التي يبذلها الاتحاد لمنع تسلل الإرهابيين والمهاجرين إلى دوله.
واعتمد الاتحاد الأوروبي قراره، أمس الجمعة، مؤكدًا أنه سيطلب تأشيرة دخول من الأمريكيين الراغبين في زيارة أي من دول الاتحاد الـ26، بحسب شبكة سي إن إن. ويحتاج الأمريكي لدخول منطقة دول الاتحاد «شينجن»، إلى جواز سفر، وحساب إلكتروني، وبطاقة ائتمان، وكانت هناك مشكلة بين واشنطن والبرلمان الأوروبي؛ بسبب إصرار خمس دول على مطالبة الأمريكيين بتأشيرة دخول، وهي: بلغاريا، وكرواتيا، وبولندا، ورومانيا، وقبرص.
