صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

معركة الحديدة.. قصة ملحمة عسكرية وإنسانية أجبرت الحوثيين على الخروج المهين

ضغط قوات التحالف وضع الميليشيا في مآزق

فريق التحريرالخميس 13 ديسمبر 2018
Xf
معركة الحديدة.. قصة ملحمة عسكرية وإنسانية أجبرت الحوثيين على الخروج المهين

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أظهر الاتفاق الذي توصَّلت إليه الحكومة اليمنية مع المتمردين الحوثيين، اليوم الخميس في السويد، تأثير التقدم العسكري الذي حققه الجيش اليمني، مدعومًا بجهود التحالف العربي، في تحقيق تطلعات الشعب اليمني، الذي عانى طوال السنوات الماضية، من إرهاب الميليشيا الانقلابية.

وبعد رفض متواصل، وافقت الميليشيا المتمردة على الانسحاب من مدينة الحديدة، وتسليم مينائها على البحر الأحمر، ما يفتح الباب لوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، فضلًا عن إعادة تشغيل حركة التجارة مع العالم الخارجي.

 ووفق ما ذكر رئيس وفد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا، خالد اليماني، فإنَّ محادثات السلام اليمنية التي جرت برعاية الأمم المتحدة أدَّت إلى اتفاق بشأن مدينة الحديدة "وهذا يعني انسحاب الميليشيات الحوثية من ميناء الصليف، ورأس عيسى".

وقال اليماني، في مؤتمر صحفي، عُقِد بعد انتهاء الجلسة الختامية للمشاورات: "لأول مرة تقبل الميليشيات (الحوثيون) في تاريخها الانسحاب". مشيرًا إلى أن "الحديدة ستعود إلى السلطات الشرعية عبر المؤسسات الرسمية، وستبقى ممرًا إنسانيًا لجميع اليمنيين".

وشكلت سيطرة الحوثيين على المدينة والميناء تهديدًا مباشرًا لأرواح 600 ألف شخص على الأقل، حُرِموا من أبسط احتياجاتهم، ما دعا منظمة "يونيسيف" للتحذير من كارثة إنسانية مؤكدة، في حال بَقِيت الأوضاع على حالها، وهو ما سعى التحالف العربي بقيادة السعودية منعَه من خلال الضغط العسكري على مواقع الميليشيا، ثم نجاحها في تطويق المدينة من مختلف الجهات.

وحسب الأرقام التي سجلتها "يونيسيف" فإنّ بقاء ميناء الحديدة تحت سيطرة الحوثيين، هدّد أرواح مئات الآلاف من الأطفال في المدينة. فضلًا عن ملايين آخرين في جميع أنحاء البلاد يعتمدون على السلع الإنسانية والتجارية التي تدخل عبر هذا المنفذ البحري.

ومعلوم أنَّ الحُديدة هي أهم منفذ بحري لدخول الأغذية والإمدادات الأساسية للبلاد، بما في ذلك السلع التجارية والإنسانية.

وذكرت "يونيسيف" أن أكثر من 5 آلاف أسرة من الحُديدة فرَّت من منازلها داخل المدينة منذ الأول من يونيو الماضي للنجاة من القتال العنيف وهربًا من الألغام الأرضية. مشيرة إلى عدد من المآسي الإنسانية التي تم رصدها ميدانيًا.

 وقالت المنظمة: "حتى قبل بدء القتال، كانت الأوضاع في الحُديدة من بين الأسوأ في اليمن؛ إذ يعاني ربع أطفال المدينة من سوء التغذية الحادّ، وكانت المدينة إحدى بؤر تفشِّي الكوليرا في العام الماضي، في إحدى أسوأ حالات تفشي المرض في التاريخ الحديث.

وأضافت: "المدينة والمناطق المحيطة بها هي من المناطق الأكثر اكتظاظًا بالسكان". مشيرة إلى أنَّ عدد سكان الحُديدة يبلغ حوالي 600,000 شخص، بمن فيهم 300,000 طفل، وهم عالقون في وسط المعارك".

 وكانت الأمم المتحدة  قالت في وقت سابق: إنَّ ما يصل إلى 250,000 شخص بمن فيهم أكثر من 100,000 طفل سوف يخسرون كل شيء، حتى أرواحهم، إذا لم تنتهِ المعارك في الحديدة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً