طالبت أسرة المجند السابق بقوات المارينز "بول ويلان" الموقوف في موسكو بتهمة التجسس، الكونجرس الأمريكي ووزارة الخارجية بالتدخل لإطلاق سراحه.
وقال ديفيد ويلان شقيق الجندي الأمريكي: "إن طاقم السفارة الأمريكية في موسكو حصل على تصريح قنصلي (لزيارته).. هو في أمان ويقدر التزام السفير الأمريكي لدى روسيا جون هانتسمان حيال هذه القضية".
ولم يحدد ديفيد ما الذي تنتظره العائلة من الكونجرس الأمريكي الذي كان فرض مرارًا في السابق عقوبات على روسيا. ولا تزال السلطات الأمريكية حذرة حتى الآن حيال هذه القضية التي تأتي في وقت وجه فيه الغرب إلى روسيا اتهامات عدة بالتجسس.
وأمس الجمعة، طرأ تطور على قضية ويلان (48 عامًا)، بإعلان روسيا أنه يحمل الجنسية البريطانية أيضًا.
ووجهت لندن تحذيرًا إلى موسكو مما عدته "تلاعبًا دبلوماسيًّا" بعد اتهام المجند البريطاني-الأمريكي بالتجسس، وطالبت بالتواصل القنصلي معه.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء، إذا لم يكُن توقيف ويلان مبرّرًا فسنطالب بإعادته فورًا إلى بلاده، مشددًا على أنه يريد معرفة المزيد حول التهم الموجهة إليه.
وأعلنت السلطات الروسية، الاثنين الماضي، عن توقيف ويلان بشبهة التجسس في موسكو، فيما تقول عائلته إنه زار روسيا سائحًا فقط. وينتظر المسؤولون الأمريكيون وأسرته معرفة المزيد عن التهم الموجهة إليه، وفقًا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.
