تتريث السلطات اللبنانية في اتخاذ قرار بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل، رغم استمرار القوات الإسرائيلية في تفجير المنازل وتجريف المساكن في بعض قرى جنوب لبنان، وذلك عقب سبع جولات تفاوض مباشر بين الجانبين.
وأكد مصدر رسمي لبناني لـ"العربية/الحدث" أن السلطات تنتظر نتائج اتصالاتها قبل إعطاء جواب نهائي حول المشاركة في مفاوضات روما، مشددًا على تمسك لبنان بثلاثة مطالب رئيسية: وقف إطلاق النار، وتوسيع المناطق التجريبية، ووقف عمليات الهدم.
واعتبر المصدر أن نشر إسرائيل خريطة تظهر ضم أراضٍ جنوب لبنان يمثل "انتهاكًا مرفوضًا"، لافتًا إلى أن مسألة ضم الأراضي أُدرجت على جدول أعمال مفاوضات روما المقبلة.
ككما كشف أن الرئيس اللبناني جوزيف عون وجه بالتحرك على الصعيدين الأميركي والأممي لمواجهة هذه القضية.
وكان لبنان وإسرائيل قد أنهيا في 6 أغسطس الجولة السابعة من المحادثات المباشرة في روما.
وأوضح مصدر في الرئاسة اللبنانية أن إسرائيل رفضت طلب لبنان بتحديد منطقة جديدة لسحب قواتها من جنوب البلاد، مشترطة التحقق من سيطرة الجيش اللبناني على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.
يُذكر أن النزاع تصاعد في 2 مارس عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، لترد إسرائيل بغارات جوية واجتياح بري للجنوب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4,300 شخص بحسب السلطات اللبنانية.






