حذرت هيئة القوات المشتركة الأمريكية، إيران من سوء تقدير قدرات القوات الأمريكية.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن الولايات المتحدة سترسل ألف جندي أمريكي وموارد عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط توترات مع طهران، وفقًا لقناة الحرة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شانهان، قال عبر حساب الوزارة، على موقع «تويتر»، إننا سنواصل رصد الوضع بعناية وإجراء تعديلات على مستويات القوة حسب الضرورة نظراً للتقارير الاستخباراتية والتهديدات الموثوقة.
وأضاف شانهان، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه «يجري اتخاذ إجراء لضمان سلامة ورفاه أفرادنا العسكريين العاملين في جميع أنحاء المنطقة وحماية مصالحنا الوطنية».
وتابع الوزير: «إن الهجمات الإيرانية الأخيرة تثبت صحة المعلومات الاستخبارية الموثوقة والمصداقية التي تلقيناها بشأن السلوك العدائي من قبل القوات الإيرانية وجماعاتها العميلة التي تهدد موظفي الولايات المتحدة ومصالحها في جميع أنحاء المنطقة».
ونشرت وزارة الدفاع الأمريكية (الاثنين)، صورًا قالت إنها تمثل أدلة جديدة على وقوف إيران وراء الهجوم، الذي استهدف ناقلتي النفط في خليج عمان يوم 13 يونيو.
كما نشرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، صورًا قالت إنها تظهر عملية سحب الوحدات الإيرانية لغمًا من على متن سفينة "Kokuka Courageous" اليابانية بعد استهدافها.
واعتبرت القيادة المركزية أن «إيران مسؤولة عن الهجوم، وذلك استنادًا إلى أدلة الفيديو وكذلك الموارد والمهارات التي كانت هناك الحاجة إليها للسحب السريع للغم غير المنفجر».
ووقع في 13 يونيو الجاري، حادث استهداف ناقلتي النفط في خليج عمان؛ حيث تهديد سلامة الملاحة الدولية، بينما رجح مسؤول في البنتاجون، مسؤولية إيران عن الهجوم، وتتوالى ردود الأفعال الدولية والإقليمية، واتهم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الميليشيات الحوثية الانقلابية، بأنها «قد تكون على صلة بالحادث».
وقال مسؤول في البنتاجون، إن قادة وزارة الدفاع الأمريكية قلقون من تكرار إيران هجمات مماثلة وأكثر خطورة من استهداف ناقلات النفط في خليج عمان، وذلك بناء على تقارير استخباراتية تؤشر إلى احتمال حصول ذلك.
ونقلت قناة الحرة الأمريكية عن المسؤول الذي لم تسمه، قوله: «إن القادة العسكريين في الشرق الأوسط طلبوا إرسال تعزيزات عسكرية أمريكية تصل إلى عشرة آلاف عنصر، إلا أنه تمّت الموافقة على الاكتفاء بإرسال نحو أقل من ألف».
وتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقريرًا بالموقف، وأكد البيت الأبيض أن «الحكومة الأمريكية تقدِّم المساعدة وسوف تستمر في تقييم الوضع» وذلك بعد تأكيده بالقول: «نحن على علم بالتقارير التي تفيد بوقوع الهجوم على ناقلات نفط في خليج عمان».
