صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«حوار بطرسبرج» يعالج أزمة المناخ.. و«باينيماراما» يطالب بـ100 مليار دولار

تستضيفه برلين.. ويشارك فيه وزراء من نحو 35 دولة

فريق التحريرالإثنين 13 مايو 2019
Xf
«حوار بطرسبرج» يعالج أزمة المناخ.. و«باينيماراما» يطالب بـ100 مليار دولار

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يجتمع وزراء من 35 دولة، اليوم الاثنين، في العاصمة الألمانية، برلين، للتشاور حول قضية المناخ، وفيما تستمر المحادثات يومين، يجرى التطرق للتناقضات التى تعطل تطبيق اتفاقية باريس لحماية المناخ.

وتعقد ألمانيا «حوار بطرسبرج»، سنويًا، منذ عام 2010، لحماية المناخ، وبجانب الحكومة الألمانية يشارك في استضافة الاجتماع هذا العام تشيلي؛ حيث تُعقد قمة الأمم المتحدة لحماية المناخ في مطلع ديسمبر المقبل.

وكانت دول العالم قد اتفقت خلال العام الماضي على العمل على وضع قواعد لحماية المناخ، ومن المنتظر الآن التركيز على موضوعات تتعلق بالتمويل والتطبيق، وإعادة صياغة الأهداف القومية لحماية المناخ.

تجدر الإشارة إلى أنَّ «حوار بطرسبرج»، لحماية المناخ يعقد في برلين، لكنّه يحمل هذا الاسم بسبب اجتماع المندوبين في العام الأول الذي انطلق فيه الحوار، في مدينة بطرسبرج بالقرب من مدينة بون غربي ألمانيا.

إلى ذلك، طالب رئيس وزراء فيجي، فرانك باينيماراما، الاقتصادات الكبيرة بزيادة دعم الدول النامية الصغيرة في الحرب ضد ظاهرة الاحتباس الحراري، قال، اليوم الاثنين: إنَّه ستكون هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 100 مليار دولار أمريكي سنويًا في جميع أنحاء العالم عام 2020 لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وسوف يتعين توفير وثائق التأمين بأسعار معقولة.

وأضاف باينيماراما (خلال الاجتماع الثالث لشراكة المحيط الهادئ للعمل من أجل المناخ) أنّه من أجل كسب هذه المعركة يتعين على الاقتصادات الأكبر أن تزيد من حجم التمويل المناخي لجهود الحدّ من الأضرار والمرونة والتكيف في البلدان الصغيرة النامية، وابتكار طرق لتقديم هذا التمويل بسرعة قبل فقد المزيد من الأرواح دون داعٍ...».

وأشار إلى أنَّ «العديد من قادة العالم ما زالوا يتحسّسون بحذر هدف 1.5 درجة مئوية، حتى بعد اتفاقية باريس للمناخ لعام 2016 للحد من درجات الحرارة العالمية، بما يقرب من 1.5 درجة مئوية قدر الإمكان...».

وقال باينيماراما (الرئيس السابق لمؤتمر COP23 التابع للأمم المتحدة، المعني بتغير المناخ) أنه «لايزال هذا الهدف يبدو طموحًا للغاية بالنسبة للكثيرين، وما زال يخيف الكثير من مصالح الشركات.. يقولون إن التغيير مكلف، لكننا في منطقة المحيط الهادئ نعرف أن عدم التغيير أكثر تكلفة...».

وقال: إنه «على الرغم من الغياب التام للقيادة الوطنية، فقد اتّخذت بعض الولايات والمدن الأمريكية إجراءات تستحق الثناء بشأن المناخ...»، منتقدًا أستراليا بشدة لعدم اتخاذ أي إجراء بشأن المناخ.

وتابع: «لدينا ساسة مجاورون في أستراليا، يقولون إننا لا نستطيع أن نتوقع منهم أن يعملوا بشأن المناخ، ويمكننا نحن سكان جزر المحيط الهادئ الانتقال إلى أرض مرتفعة.. نعرف أن بعض دولنا ليس لديها حتى أرض أعلى للانتقال إليها...».
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً