قالت الأمم المتحدة إنها تأمل في الحصول على دعم سخي للدول الخمس التي تضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين، وذلك خلال مؤتمر المانحين لسوريا المقرر في العاصمة البلجيكية بروكسل الأسبوع المقبل.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، في جنيف اليوم الخميس، إن برامج دعم اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، ستحتاج إلى 8ر5 مليار دولار، محذرًا من أنه إذا لم يتم توفير موارد كافية لهذه البرامج، لا يمكن استبعاد المزيد من التحركات السكانية، في إشارة للقوارب التي تبحر من لبنان إلى قبرص.
ويقوم الاتحاد الأوروبي بالتنسيق لعقد مؤتمر المانحين المقرر يومي 29 و30 مارس الجاري، وقال جراندي إن برامج الأمم المتحدة تلقت العام الماضي 53 % من التمويل المطلوب، مقارنة بأكثر من 60 % في عام 2018.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أكيم شتاينر (لوكالة الأنباء الألمانية): عندما لا تتاح الفرصة للآباء والأمهات لكسب المال، وعندما لا يذهب أطفالهم إلى المدرسة، ولا تتلقى العائلات رعاية صحية، يتولد اليأس. إذن لا ينبغي أن تكون محاولة الأشخاص تجاوز هذا الموقف أمرًا مفاجئًا.
ويعتمد نحو خمسة ملايين و500 ألف لاجئ، وأربعة ملايين و800 ألف شخص من المعوزين، على الدعم المقدم في الدول الخمس، التي تستضيف معا 85 % من إجمالي اللاجئين السوريين.
