قال المحلل السياسي طارق الشامي، إن الولايات المتحدة تواصل إحكام الحصار الاقتصادي على إيران وتواصل الحشد لتوجيه ضربة عسكرية.
وأضاف لـ "العربية إف إم"، أن الحصار البحري ربما ليس كافيا لأنه الإدارة الأمريكية خلصت من خلال العديد من التقارير إلى أن إيران تحاول كسر هذا الحصار من خلال تنشيط بدائل عبر المعابر البرية والبحرية من خلال بحر قزوين، مشيرا إلى أن طهران حصلت بالفعل على أسلحة متطورة وفقا لهذه التقارير من روسيا على سبيل المثال، ولهذا فإن هذا التصعيد من جانب الولايات المتحدة من خلال ما تسميه الولايات المتحدة "البوابة الحديدية" هو بإظهار أن إيران لن تفلح بالتملص من هذه العقوبات من خلال تدمير ما تراه مناسبا.
وتابع، أن المهمة لن تكون سهلة ولأن إيران لديها أكثر من سبعين معبرا بريا وهناك نحو ثلاثة آلاف كيلومتر من الحدود البرية والبحرية على بحر قزوين لكنها محاولة أمريكية لتجديد الخناق على الإيرانيين بغية التوصل إلى إضعاف القدرات الإيرانية من ناحية، ومن ناحية أخرى يساهم ذلك لجعل النظام الحاكم في إيران أكثر ضعفا وإدراكا بأنه لن يستمر على هذا النحو لفترة طويلة.






