صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

استبسال الأوكرانيين أربك خطط بوتين للسيطرة على كيف.. قصص ما وراء القصف الروسي

فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 1 مارس 2022 · 11:56 م
استبسال الأوكرانيين أربك خطط بوتين للسيطرة على كيف.. قصص ما وراء القصف الروسي
<div class="paragraphs"><p>منازل مدمرة جراء الحرب الروسية على أوكرانيا</p></div>

ملخّص إيجاز

AI

أربك استبسال الأوكرانيين في الدفاع عن بلادهم بمواجهة العملية العسكرية الروسية، حسابات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وما أن ظن بوتين أن عمليته العسكرية ستكون حربا خاطفة، لتحقيق أهدافه التي وضعها مسبقا، إلا وجاءت النتائج على عكس رغبة الرئيس الروسي، فبرغم التفوق النوعي والعددي لجيشه (مليون مقاتل) في مواجهة الجيش الأوكراني (200 ألف جندي) إلى أن العملية العسكرية باتت أكثر تعقيدا.

منذ اليوم الأول للحرب، أعلن فلاديمير زيلينسكي أن شعبه «سيقاتل من أجل أرضه» ضد الاحتلال الروسي، بل وفتح الباب للمتطوعين والسجناء ذوي الخبرة الحربية للانضمام إلى صفوف المقاتلين ضد الجيش الروسي.

في تلك الأثناء بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اللعب على أوتار «حرب نفسية» بطريقة معروفة في الحروب، بأن دعا الشعب الأوكراني إلى أن ينضوي تحت لواء التاريخ المشترك، مطالبا الجيش الأوكراني بإلقاء السلاح، وحاولت موسكو تحميل أوكرانيا ورئيسها مسؤولية تداعيات الحرب.

بدأ الإعلام الروسي يروج لقوة موسكو العسكرية، وما أن دخلت العملية العسكرية يومها الرابع حتى اعترفت روسيا بوجود خسائر في صفوفها خلال المواجهات من دون أن تتطرق لطبيعة تلك الخسائر، لكن مقاطع فيديو وثقت تدمير آليات عسكرية روسية خلال العملية.

وبثت قناة «فوكس نيوز» تقريرا أظهر « محرقة متحركة للجثث»، برفقة الجيش الروسي الذي تعمد ضمها جنبا إلى جنب مع آلياته العسكرية؛ للتغطية على خسائره من الجنود، وعدم وقوع قواته فريسة لتأثيرات معنوية صعبة قد تؤدي إلى تداعيات سلبية في حالة طول أمد المواجهة، خصوصا وأن عدد قتلى الجيش الروسي وصل إلى 450 جنديا في حصيلة الأربعة أيام الأولى للحرب، وهو الرقم الذي تضاعف – وفق تقارير أوكرانية أخيرة – إلى أكثر من 5 آلاف و700 قتيل في صفوف الجيش الروسي، وهي الرواية التي تحاول موسكو التقليل من مصداقيتها.

اقرأ أيضًا: «الكرملين» يضع شرطا لبدء محادثات بين بوتين وزيلينسكي

ربما تنهي العملية العسكرية الروسية في وقت تحدده موسكو، لكن تداعياتها على روسيا لن تكون سهلة بعد أن بدا الرئيس بوتين كما لو كان «أعطى لخصومه عصا العقوبات» ليضربونه بها، بعد خوض حرب لم تكن محسوبة العواقب.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً