قررت ألمانيا، اليوم الثلاثاء، تجميد خط أنابيب لنقل الغاز، فيما أعلنت بريطانيا فرض عقوبات استهدفت بنوك وشخصيات روسية، وذلك ردا على إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استقلال مناطق انفصالية تابعة إلى أوكرانيا.
وقرر المستشار الألماني، أولاف شولتز، وقف خط أنابيب «نورد ستريم2»، في خطوة هي الأعنف من دولة أوروبية حتى الآن منذ اشتعال الأزمة بين موسكو وكييف. وتعد ألمانيا المشتري الأكبر للغاز الطبيعي من روسيا، حسب «رويترز».
اقرأ أيضًا: الأزمة الأوكرانية.. روسيا: حل قضية حدود «دونيتسك ولوجانسك» في المستقبل
وقال شولتز إنه طلب من وزير الاقتصادي الألماني اتخاذ الخطوات اللازمة تعليق العمل بتصريح الموافقة على خط أنابيب «نورد ستريم2» في الوقت الحالي.
وتعليقا على قرار برلين، غرد وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، قائلا: «هذه خطوة صحيحة من الناحية الأخلاقية والسياسية والعملية في ظل الظروف الراهنة. القيادة الحقيقية تعني قرارات صعبة في الأوقات الصعبة».
عقوبات أوروبية
ويناقش وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي في باريس فرض عقوبات تستهدف قطاع المصارف في روسيا. وأعلنت بريطانيا من جهتها فرض عقوبات على ثلاثة من أثرياء روسيا وخمسة بنوك رئيسية.
وتناقش الولايات المتحدة من جانبها فرض عقوبات، لكنها لاتزال محدودة إلى الآن بالتدابير المباشرة المتعلقة بالأقاليم الانفصالية، مع التحضير لحزمة موسعة من العقوبات ضد روسيا نفسها.
استمرار إمدادات الغاز
لكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان قد أكد استمرار إمدادات الغاز العالمية، وكتب في رسالة إلى قمة الغاز في قطر قائلا: «تهدف روسيا إلى استمرار الإمدادات دون حدوث أي اضطراب، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، إلى الأسواق العالمية، وتحسين البنية التحتية المتعلقة وزيادة الاستثمارات في قطاع الغاز».
واشتعلت المخاوف بشأن حدوث اضطراب في إمدادات الطاقة واندلاع حربا على الحدود الشرقية لأوروبا، مدفوعة بتقارير بشأن عمليات قصف وتحركات لدبابات مجهولة في مدينة دونستك الأوكرانية، ما دفع موجات سلبية ضربت الأسواق العالمية وخفضت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الثلاثاء.
