احتشد آلاف اليوم الأحد في مساحات خضراء بمدينة كانبرا الأسترالية، احتجاجًا على مشروع مقترح مثير للجدل لإقامة منجم «أداني» للفحم في ولاية كوينزلاند شمال شرق البلاد.
وتعتزم شركة التعدين الهندية بناء المنجم الضخم في منطقة حوض جاليلي وسط ولاية كوينزلاند، الذي -طبقًا لخبراء الجيولوجيا- يمكن أن ينتج كميات هائلة من الفحم.
لكن على الرغم من دعم الحكومة الائتلافية المحافظة في البلاد، يواجه المشروع معارضة قوية، بما في ذلك من حكومة الولاية، بسبب التخطيط البيئي غير الكافي لإنقاذ طائر الحسون المهدّد بالانقراض، الذي يتسم بحنجرته السوداء.
وأصبح المنجم أيضًا قضية مهمة، قبل الانتخابات الاتحادية التي تُجرى في 18 مايو الجاري.
ومثل اليوم الأحد نهاية مسيرة بالسيارات استمرت أسبوعين لمتظاهرين مناهضين لمنجم «أداني» للفحم، الذين توجهوا من مدينة هوبارت، عاصمة ولاية تسمانيا إلى موقع المنجم في ولاية كوينزلاند قبل أن يتوجهوا جنوبًا ويصلوا إلى كانبرا الجمعة.
وكان يقود المسيرة، بوب براون، السيناتور السابق عن حزب الخضر والناشط البيئي. وألقى كلمة أمام حوالي خمسة آلاف شخص اليوم الأحد.
وقال بوب: «لن يكون هناك أي تدخل إلهي. الأمر يعود لنا لوقف منجم اداني».
ويعيش الطائر النادر فقط في أجزاء من ولاية كوينزلاند، ويقول موقع «بيردلايف أستراليا» الإلكتروني المخصص للحفاظ على الطيور في أستراليا، إن أعداد هذا الطائر تناقصت بنسبة نحو 80% خلال العقود الأخيرة، ويرجع السبب في ذلك -إلى حدّ كبير- إلى انكماش أماكن معيشته وزيادة كثافة الحشائش ذات الأغصان الخشبية في المناطق التي يعيش فيها.
