صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بولتون: الملحق العسكري الفنزويلي في الأمم المتحدة اعترف بجوايدو رئيسًا للبلاد

ضربة موجعة لمادورو

فريق التحريرالخميس 21 فبراير 2019
Xf
بولتون: الملحق العسكري الفنزويلي في الأمم المتحدة اعترف بجوايدو رئيسًا للبلاد

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، اليوم الخميس، أن الملحق العسكري الفنزويلي في الأمم المتحدة الكولونيل بيدرو شيرينوس، اعترف بخوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

وقال بولتون -عبر تغريدة على "تويتر"-: إن "الملحق العسكري الفنزويلي لدى الأمم المتحدة الكولونيل بيدرو شيرينوس، أعلن اعترافه الرسمي بخوان جويدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد حذّر قادة الجيش الفنزويلي (الموالي للرئيس نيكولاس مادورو) في الأزمة السياسية التي تمرّ بها البلاد، من أنهم يخاطرون بأرواحهم ومستقبلهم، وحثّهم على السماح بدخول المساعدات الإنسانية للبلاد، التي يراها جناح الحكومة الفنزويلية عبارة عن مساعدات للمعارضة.

وقال ترامب (في كلمة أمام حشد معظمه من المهاجرين من فنزويلا وكوبا)، إن جيش فنزويلا يواصل دعم مادرو، مضيفًا: "لن تجدوا ملاذًا آمنًا ولا مخرجًا سهلًا ولا سبيلًا للهرب.. ستخسرون كل شيء.. نريد انتقالًا سلميًّا للسلطة في فنزويلا، لكن كل الخيارات لا تزال مفتوحة...".

وفي وقت سابق، اقترح الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، تبنّى خطة لنشر القوات المسلحة في البلاد بشكل دائم للتصدي لأي عدوان محتمل، وقال (عقب تدريبات "أنجوستورا" العسكرية)، إن الخطة تهدف لدعم جهوزية الجيش الفنزويلي للدفاع عن البلاد.

وأشار إلى احتمالية وجود خطة لاحتلال فنزويلا من جانب كولومبيا والولايات المتحدة. موضحًا أن "خطته تضمن الأمن والسلام على حدود فنزويلا"، وذلك بعد تصاعد الأزمة السياسية، إثر إعلان رئيس البرلمان الفنزويلى المعارض، خوان جوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية.

بينما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به، مطالبة الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة، فقد أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة بـ"دمية في يد الولايات المتحدة".

إلى ذلك، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية خمسة مسؤولين فنزويليين، من بينهم مدير القوات الخاصة بالشرطة الخاصة، قبل أن تمنع فنزويلا نواب من البرلمان الأوروبي من دخول البلاد، لـ«دوافع تآمرية» على حد وصفها.

وقال أحد النواب الأربعة (ينتمون إلى حزب الشعب الأوروبي التابع ليمين الوسط)، إنهم يسافرون إلى فنزويلا للقاء زعيم المعارضة «جوايدو»، وتابع النائب إيستيبان جونزاليز (في تسجيل مصور بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي): «احتجزوا جوازات سفرنا ولم يذكروا لنا السبب في طردنا».

وقال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياثا، في حسابه على «تويتر»: «إنه تم تنبيه النواب قبل عدة أيام، بأنه لن يسمح لهم بدخول البلاد»، وكتب يقول: «إن فنزويلا لن تسمح لليمين الأوروبي المتطرف بتعكير صفو أمن واستقرار البلاد بعمل آخر من أعمال التدخل الوقح».

وانضمّ البرلمان الأوروبي الشهر الماضي إلى مجموعة من الدول الغربية التي اعترفت بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، رئيسًا مؤقتًا للبلاد، بينما شرعت القوات الجوية الأمريكية في نقل أطنان من المساعدات إلى مدينة كولومبية على الحدود الفنزويلية، كجزء من جهد يهدف إلى تقويض مادورو.

وأقلعت أول طائرة من بين 3 طائرات من طراز «سي– 17»، السبت الماضي، من قاعدة هومستيد الجوية في فلوريدا وهبطت في مدينة كوكوتا، وتعدّ المدينة نقطة تجميع للمعونات، التي يفترض أن يوزعها مؤيدو خوان جوايدو، الذي تعترف به الولايات المتحدة رئيسًا شرعيًّا لفنزويلا.

وكانت شحنات مساعدات سابقة قد نقلت على متن طائرات تجارية، وكان مادورو قد تعهّد بمنع وصول المساعدات التي وصفها بأنها غير ضرورية وغير قانونية، وتشتمل شحنة السبت، التي يصل وزنها إلى 180 طنًّا، حزمًا غذائية أو صحية تكفي لأكثر من 25 ألف شخص.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً