صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الليرة التركية تهوي في آسيا مع التخوف من مصداقية البنك المركزي

المتعاملون بها يستعدون لتداعيات إطاحة أردوغان بمراد قايا

فريق التحريرالإثنين 8 يوليو 2019
Xf
الليرة التركية تهوي في آسيا مع التخوف من مصداقية البنك المركزي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

هوت الليرة التركية بعد أن عزز قرار الرئيس رجب طيب أردوغان المفاجئ باستبدال محافظ البنك المركزي للبلاد، المخاوف من أن البنك سيخفض تكاليف الإقراض بأكثر من المتوقع.

ووفقًا لوكالة أنباء بلومبرج، فقد  بلغ سعر العملة أمام الدولار 81ر5 ليرة في الساعة 06ر3 صباحًا في هونج كونج، مقلصة تقدمها خلال الشهرين الماضيين.

وكانت الليرة أنهت تعاملات يوم الجمعة الماضي في نيويورك على 628ر5 ليرة للدولار.

وكان أردوغان قد استغل سلطاته التنفيذية لفصل مراد تشتين قايا أول أمس السبت، ما يقوض بشكل محتمل استقلال البنك المركزي قبل أسابيع قليلة من اجتماعه المقرر بشأن سياسته النقدية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول تركي حضر اجتماع أردوغان المغلق بعد إصدار القرار، قوله إن الرئيس التركي قال للنواب من حزبه الحاكم إن السياسيين والبيروقراطيين كلهم يجب أن يساندوا قناعته بأن أسعار الفائدة المرتفعة تتسبب في التضخم.

كما هدد أردوغان بعواقب لأي شخص يعارض سياسات الحكومة الاقتصادية، حسبما قال المسؤول.

ورجحت الوكالة أن تكون حالة الانتعاش التي حولت الليرة التركية لأن تكون أفضل العملات أداء في العالم منذ مطلع مايو الماضي، قد انتهت بعدما أشعل أردوغان من جديد المخاوف بشأن نفوذه على السياسة النقدية بالبلاد.

وقالت الوكالة إن الأسهم والسندات التركية تتجه هي الأخرى للتراجع في وقت يدرس فيه المستثمرون قرار أردوغان باستخدام سلطاته التنفيذية لفصل محافظ البنك المركزي التركي، قبل نحو عام من انتهاء فترة رئاسته للبنك.

وذكر محافظ البنك الجديد مراد أويصال، أول أمس السبت في بيان على موقع البنك على الإنترنت، إن البنك سيواصل «بشكل مستقل»  تطبيق السياسة النقدية لتحقيق «الهدف الأساسي لاستقرار الأسعار».

وقال إنه سيستخدم قنوات الاتصال على أعلى المستويات بخصوص السياسات المحددة لتحقيق أهداف البنك.

ويعقد مجلس إدارة البنك في 25 يوليو اجتماعه الشهري لبحث السياسة النقدية.

ونقلت الوكالة عن حسنين مالك، الخبير الاستراتيجي في تيليمر في دبي، قوله إنه «ما من أحد سيكون راضيًا بعد هذا التغيير»، موضحًا أنه «إذا قام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة، فسوف يضر ذلك بالمصداقية أكثر ويقوض الثقة في الاقتصاد».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً