أعلن الناشط الصيني البارز، ناثان لو، أنه غادر موطنه الأصلي هونج كونج بزعم «تجنب الاضطهاد بعد قانون شامل للأمن القومي فرضته بكين على الإقليم في وقت سابق من هذا الأسبوع»، وقال لو (عبر تويتر، اليوم الجمعة) إنه اختار مواصلة نشاطه من خارج البلاد بدلًا من التزام الصمت؛ لكنه لم يكشف عن مكانه، حاليًا؛ بسبب «مخاطر أمنية».
ويستهدف قانون الأمن القومي، الذي بدأ العمل به الثلاثاء الماضي، في هونج كونج «الداعين للانفصال والتخريب والإرهاب والتواطؤ مع القوى الأجنبية»، ويقول منتقدون إن الهدف من القانون هو مواجهة المعارضة في هونج كونج، التي شهدت احتجاجات شديدة العام الماضي، وقال «لو» إن سلامته ربما تكون بالفعل في خطر بعد أن انتقد القانون في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي والتي شارك فيها عبر بث مباشر يوم الأربعاء.
وأعلن حزبه السياسي «ديموسيستو» حل نفسه، يوم الأربعاء بعد تنحي العضوين القياديين جوشوا وونج وأجنيس تشو، مستشهدين بمخاطر على المجموعة بموجب القانون، وقال لو في تغريدته الأخيرة معلنا رحيله: «عندما أقلعت الطائرة من المدرج، نظرت للمرة الأخيرة إلى الأفق الذي لطالما أحببته»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت حكومة هونج كونج في وقت متأخر، أمس الخميس إن شعار الاحتجاج الشعبي «تحرير هونج كونج، ثورة عصرنا»، يعد خرقًا للتشريع الجديد؛ لأنه يشير إلى دعم انفصال هونج كونج عن البر الرئيس للصين، وقالت قيادة الإقليم إن الشعار يشير إلى تغيير الوضع القانوني لمنطقة هونج كونج الإدارية الخاصة، أو «تقويض سلطة الدولة».
وسلمت بريطانيا السيطرة على هونج كونج للصين عام 1997 بعد أكثر من 150 عامًا من الحكم الاستعماري، ووافقت بكين على دعم الحريات الأساسية في الإقليم بموجب إعلان صيني بريطاني في عام 1984.
