صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

المعارضة الفنزويلية تفاجئ العالم بفتح «حساب مصرفي» في واشنطن

بحجة تلقي إيرادات بيع النفط وتمويل جهود الإطاحة بـ«مادورو»

فريق التحريرالخميس 7 فبراير 2019
Xf
المعارضة الفنزويلية تفاجئ العالم بفتح «حساب مصرفي» في واشنطن

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت المعارضة الفنزويلية عن أنّها ستفتح صندوقًا مصرفيًّا في الولايات المتحدة لتلقي إيرادات مبيعات النفط؛ لضمان تمويل جهودها للإطاحة بالرئيس الحالي نيكولاس مادورو، وسط تأكيدات من النائب المعارض كارلوس باباروني (لوكالة رويترز) بأنها «خطوة متقدمة جدًّا.. آمل أن يتمكن ممثلنا في الولايات المتحدة من إعلان ذلك الأسبوع المقبل».

واعترفت دول ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والسويد والنمسا بجوايدو. وقبل ذلك حظي زعيم المعارضة باعتراف الولايات المتحدة وكندا وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية والوسطى، وهي الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور وباراجواي والبرازيل وتشيلي وبنما وكوستاريكا وجواتيمالا. كما اعترفت بجوايدو رئيسًا كلٌّ من أستراليا وإسرائيل والمغرب، فيما تتجه البرتغال وهولندا والدنمارك إلى إعلان موقف مماثل.

وفي مقابلةٍ أخرى، صرح يون جويكوشيا عضو الفريق السياسي لزعيم المعارضة خوان جوايدو، بأن «الأخير» أجرى اتصالات بشركاء مؤسسة بتروليوس دي فنزويلا (بي دي في إس ايه) النفطية الحكومية الذين أبدوا استعدادهم لمواصلة العمل في فنزويلا.

يأتي هذا فيما تعيش فنزويلا أزمة سياسية حادة منذ يناير الماضي، بعدما أعلن زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسًا انتقاليًّا للبلاد، فيما تمسّك الرئيس نيكولاس مادورو بسلطته، وتحدَّث عن محاولة للانقلاب عليها.

ونفذت دولٌ أوروبية تهديدها بالاعتراف بجوايدو رئيسًا مؤقتًا حتى إجراء انتخابات رئاسية حرة وديمقراطية، بعدما أمهلت مادورو ثمانية أيام لإجراء الانتخابات.

وتتهم المعارضة، مادورو بـ«قيادة نظام بوليسي دكتاتوري قائم على القمع والترهيب»، وبـ«تزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة للاحتفاظ بالسلطة التي يهيمن عليها منذ عام 2014»، فيما يرفض «مادورو» كل المطالب الدولية بحل الأزمة سلميًّا، سواء بالتخلي عن السلطة أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة، غير أنه عرض إعادة انتخاب البرلمان فقط، قبل أن يهدد بشن حرب أهلية في البلاد إذا تدخل أحد سياسيًّا أو عسكريًّا في شؤون فنزويلا.

وفي الوقت الذي تطالب فيه روسيا كلًّا من الولايات المتحدة ودول الغرب بعدم التدخُّل في شؤون فنزويلا؛ تؤكد إدارة ترامب أن كل السيناريوهات مطروحة لعزل مادورو، بما فيها التدخل العسكري.

ويوم الاثنين الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -في حوار مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية- إنّ التدخّل عسكريًّا في فنزويلا «قيد الدراسة».

وردًّا على ذلك، قال مادورو -في تصريحات صحفية، أول أمس الثلاثاء- إن تفكير ترامب في إرسال قوات عسكرية إلى بلاده يعتبر ضربًا من الجنون، واصفًا ذلك بـ«اللا شرعي والإجرامي».

واتهم الرئيس الفنزويلي، ترامب بأن تحركاته هذه تسعى إلى السيطرة على النفط الفنزويلي وغيره من الثروات التي تمتلكها البلاد.

ومساء أمس الأربعاء، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الوضع في فنزويلا، مشيرةً إلى أن المحادثات السياسية الجادة هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.

ونفت المنظمة الدولية وجود أي طلب رسمي يتعلق بالاعتراف بـ«جوايدو» رئيسًا مؤقتًا للبلاد، مؤكدةً ضرورة العمل من أجل منع تفاقم الوضع، وأن تتوصل البلدان الإقليمية إلى حل سياسي للأزمة.

في سياق متصل، تعقد دول مجموعة اتصال فنزويلا -تضم بعض دول الاتحاد الأوروبي، وعددًا من دول أمريكا اللاتينية- أول اجتماع لها اليوم الخميس، في أوروجواي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً