أكدت الرئاسة الفلسطينية أن المسجد الأقصى سيبقى في صدارة القضايا الوطنية والدينية، معتبرة إياه رمزًا خالدًا للهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس.
وأوضحت الرئاسة الفلسطينية، بمناسبة الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشددت الرئاسة على رفض جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير هوية المدينة أو فرض أمر واقع جديد على مقدساتها، معتبرة هذه الإجراءات مرفوضة وغير شرعية.
وفي السياق ذاته، أكدت الرئاسة الفلسطينية قدسية المسجد الأقصى بوصفه مكان عبادة خالصًا للمسلمين، وضرورة صون حرمته والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وأضافت الرئاسة مطالبتها المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع اعتداءاتها وإجراءاتها غير القانونية، مع التأكيد على احترام حرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة.




