صرح مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، سيحضر الاجتماع المقرر اليوم الثلاثاء، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض.
وحسبما نشرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية، فقد أعلن مكتب «نتنياهو»، من المقرر أن يعقد رئيس وزراء الاحتلال اجتماعات مع كبار المسئولين الأمريكيين عقب حضوره مراسم تأبين السيناتور الأمريكي الجمهوري الراحل ليندسي جراهام.
يشار هنا أن لقاء «دي فانس» و«نتنياهو»، يأتي بعد أسبوع من تصعيد نائب «ترامب» من لهجته في مواجهة جهات إسرائيلية، متهما إياها بالوقوف وراء حملة تأثير واسعة استهدفته شخصيا، بغرض تعطيل المسار الدبلوماسي الذي تعمل عليه إدارة «ترامب» للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، وفقا لشبكة يورو نيوز.
وأكد «دي فانس» خلال مقابلة مع مقدم البودكاست جو روجان، أن «الضغوط الخارجية لن تؤثر في قراراته، وأن أولويته تبقى تمثيل الأمريكيين أولا».
وفي الإطار ذاته، نشرت مجلة «تايم» الأمريكية، في وقت سابق، تقريرًا عن حملة تأثير مؤيدة لإسرائيل، قالت المجلة إنها «تُدار بتمويل حكومي إسرائيلي، وتستهدف الشباب الأمريكيين المنتمين إلى قاعدة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (ماجا)، بهدف الحد من تراجع التأييد لإسرائيل داخل الأوساط المحافظة»، وعقب «دي فانس» على ما نشرته المجلة الأمريكية، بقوله إن «ما كشفته "تايم" عن حملة النفوذ الأجنبية دفعه إلى إعادة تقييم حجم التدخل الخارجي في مسار المفاوضات».
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي: عندما أقرأ في «تايم» عن حملة تأثير ممولة لإفشال الاتفاق الذي كنت أعمل عليه، وأرى أن بعض المستفيدين من تلك الأموال يهاجمونني بأساليب ملتوية، يكون ردي بسيطا: اذهبوا إلى الجحيم.. سأمضي في ما أراه واجبا تجاه الشعب الأمريكي، أنا أمثل الأمريكيين أولا.






