نشرت وزارة الداخلية السورية، بياناً توضيحياً حول ملابسات العملية الأمنية التي نُفذت أمس ضد خلية لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة رنكوس بريف دمشق.
وأكدت الداخلية السورية في بيان، أنها تتابع باهتمام ردود الفعل والتساؤلات التي طرحها أهالي بلدة رنكوس حول تفاصيل العملية الأمنية، موضحة أن المهمة الأساسية للعملية اقتصرت على تنفيذ مذكرات إحضار وتوقيف بحق المشتبه بهم للتحقيق معهم، استناداً إلى معطيات استخباراتية دقيقة.
وبينت أن القوة الأمنية فوجئت، فور وصولها، بإطلاق عناصر الخلية نيراناً كثيفة ومباشرة، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة 5 من عناصر الأمن الداخلي، مشيرة إلى أن ذلك فرض التعامل بحزم مع مصادر النيران، وفقاً لقواعد الاشتباك الأصولية.
ولفتت وزارة الداخلية السورية إلى أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين مستمرة بإشراف الجهات القضائية المختصة، مؤكدة التزامها إعلان نتائج التحقيقات وعرض الأدلة للرأي العام فور استكمال الإجراءات القانونية، مشددة على أن أمن أهالي رنكوس وسلامتهم يمثلان أولوية قصوى.
كما دعت إلى تحري الدقة وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية، وعدم الانجرار وراء الروايات المضللة التي تحاول التشويش على الحقائق.
واستُشهد عنصران من قوى الأمن الداخلي، وأصيب 5 آخرون، أمس الخميس خلال عملية أمنية نفّذها الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة استهدفت خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة رنكوس.
اعرض التغريدة على منصة X






