شهدت مدينة تعز، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لمعركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، وتأييداً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى حماية السيادة اليمنية وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي.
وتوافدت الحشود الجماهيرية من مختلف مديريات المحافظة، ممثلة عدداً واسعاً من المكونات السياسية والاجتماعية، والأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
ورفع المشاركون شعارات مؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة لمعركة استعادة الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة الوطنية وكرامة الشعب اليمني.
بيان أبناء تعز: تأكيد على الثبات ورفض الانقلاب
وصدر عن المسيرة بيان باسم أبناء محافظة تعز، أكد أن المحافظة دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الدولة ونظامها الجمهوري والحرية والكرامة، مشدداً على أن إرادة اليمنيين أقوى من أن تنكسر، وأن مشروع الدولة سيبقى، فيما سيؤول الانقلاب إلى الزوال.
وأشار البيان إلى الدور المحوري لتعز في تبني المشروع الوطني الجامع، وكونها الضمير الوطني الحي والقلعة التي تحطمت على أسوارها مشاريع الإمامة والاستبداد، مؤكداً استمرار المحافظة في الصفوف الأولى حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضح البيان أن المشروع الإمامي لم يجلب لليمن سوى الحرب والجوع والفقر والانقسام، وأصبح يمثل الذراع الأخطر للنظام الإيراني في المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار دعمه لا يهدد اليمن فقط بل الأمن القومي وحرية الملاحة الدولية.
دعم الإجراءات الحكومية وتقدير لمواقف السعودية
وجدد البيان تأييد أبناء تعز الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واعتبره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع ملامح المرحلة المقبلة ورسخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما أعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات خارجية.
وأيد المشاركون استئناف تصدير النفط، معتبرين الخطوة قراراً وطنياً مسؤولاً يستهدف استعادة الموارد السيادية للدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
إدانة التدخلات الخارجية والدعوة لتوحيد الصف
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد وفقدت آلاف الشهداء والجرحى، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات ميليشيا الحوثي ومعاناة اليمنيين.
وأدان أبناء تعز استمرار تدخلات النظام الإيراني ودعمه السياسي والعسكري لميليشيا الحوثي، واعتبروا ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن وتهديداً لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً.
وثمن المشاركون مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني، ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاقتصاد الوطني.






