أوضح الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، إجراءات الجيش في فرض الأمن.
وأضاف العطا، إننا سندفع بأرتال عسكرية في ذات التوقيت إلى مختلف المحاور.
جاء ذلك بعد خروقات جديدة سجلتها «قوات الدعم السريع»، والتي دفعت بتعزيزات في مدينة النهود بولاية غرب كردفان واعتقلت مدنيين وحولت منازلهم إلى مواقع احتجاز.
وفقدت ميليشيا الدعم السريع توازنها، بعد استسلام مجموعات منشقة عنها للجيش السوداني في مدينة أم درمان، بعدما سلمت أفرادها وعتادها.
وتدعم الانشقاقات المتتالية في صفوف ميليشيات الدعم السريع موقف الجيش السوادني الذي يريد بسط السيطرة في جميع أنحاء البلاد واستعادة قوة دولة موحدة يعمل تحت رايتها جيش واحد.


