باشرت السلطات العسكرية الأمريكية، صباح الجمعة، التحقيق في تحطم مقاتلة من طراز F-35B تابعة للجناح الثالث لطيران مشاة البحرية الأمريكية، بعد سقوطها في محيط قاعدة ميرامار الجوية بمدينة سان دييجو في ولاية كاليفورنيا، فيما تمكن الطيار من النجاة بعد القفز بالمظلة، بينما أدى الحادث إلى اندلاع حريق في منطقة غير مأهولة.
وقال الملازم أول بليك ستاربوك، المتحدث باسم قاعدة ميرامار، إن فرق الطوارئ استجابت لحادث الطائرة قرابة الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، موضحًا أن المقاتلة تتبع سرب مقاتلات مشاة البحرية 11 والمتمركز داخل القاعدة.
وأكدت قوات مشاة البحرية الأمريكية أن الواقعة صُنفت ضمن حوادث الفئة A، مشيرة إلى أن الطائرة المنكوبة من طراز F-35B، وأن الطيار تمكن من القفز بالمظلة قبل سقوطها، حيث جرى انتشاله عقب الحادث. بحسب شبكة FOX NEWS.
ولم تعلن السلطات العسكرية حتى الآن أي معلومات بشأن الحالة الصحية للطيار، كما لم تكشف سبب تحطم الطائرة، في وقت أوضح فيه المتحدث باسم القاعدة أنه لا تتوافر معلومات حتى الآن حول طبيعة الرحلة، أو ما إذا كانت الطائرة في مرحلة الإقلاع أو الهبوط، أو كانت تنفذ مهمة تدريبية.
وأظهرت لقطات مصورة بثتها SkyRanger 7 أن المقاتلة انشطرت إلى جزأين عقب سقوطها داخل منطقة احترقت على مساحة تقدر بنحو ملعب كرة قدم.
وأدى تحطم الطائرة إلى اندلاع حريق في حقل يقع شمال طريق الولاية 52، وكان الدخان مرئيًا من الطريق السريع، ما دفع عددًا من المارة إلى إبلاغ دورية الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا بالواقعة.
وأكدت إدارة الإطفاء والإنقاذ في سان دييجو أنها شاركت في التعامل مع حريق الأعشاب الناتج عن الحادث، لكنها أوضحت أن القوات العسكرية تتولى الاختصاص الكامل في موقع التحطم وإدارة مجريات الحادث.
وتقع قاعدة ميرامار الجوية في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، وتتمثل مهمتها في تشغيل مرافق القاعدة وتوفير الخدمات ومناطق التدريب اللازمة لدعم الجاهزية القتالية للجناح الثالث لطيران مشاة البحرية والوحدات الأخرى المتمركزة فيها.
كما تُعد القاعدة مقرًا للجناح الثالث لطيران مشاة البحرية، وتضم وحدات تابعة لمجموعة طيران مشاة البحرية 11، تشمل أسرابًا من مقاتلات F/A-18 وF-35B وF-35C، إضافة إلى طائرات KC-130، ووحدات أخرى تشغل طائرات MV-22 ومروحيات CH-53E.






