أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، استمرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومواصلة عدوانها وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في القطاع، مؤكدة على أنها لا تنظر إلى السلام كغاية، وإنما كعائق أمام استكمال جريمة الإبادة الجماعية وتنفيذ مخططات التهجير القسري.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي عبر حسابها على منصة «إكس»، اليوم، أن «استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك بنود اتفاق وقف إطلاق النار المنبثق عن خطة الرئيس الأمريكي للسلام، والتنصل من التزاماته بموجبه، إضافة إلى تقويض الجهود المتواصلة والمسئولة التي يبذلها الوسطاء، يمثل دليلا واضحا على غياب الإرادة السياسية لدى حكومة الاحتلال لإنهاء العدوان واحترام التعهدات والالتزامات المترتبة عليها، واستكمالها لمخطط الإبادة والتهجير بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إلى أن «استمرار الاحتلال في استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والمرافق الإنسانية، ومواصلة سياسة القتل والتدمير والتجويع رغم وجود اتفاق واضح لوقف إطلاق النار، يؤكد أن حكومة الاحتلال الحالية لا تتعامل مع الاتفاق باعتباره التزاما يجب احترامه، بل أداة مؤقتة لإدارة العدوان وإعادة ترتيب الوقائع بما يخدم أهداف الحكومة الإسرائيلية الحالية».
اعرض التغريدة على منصة X






