اعترف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم (الثلاثاء)، بأن "الدول الأوروبية تجد صعوبة في إنشاء آلية محددة الغرض تسمح بالتجارة مع إيران".
وقال ظريف (بحسب ما نقلته رويترز عن وكالة مجلس الشورى للأنباء): "الأوروبيون يواجهون تحديات في تحديد الدولة التي تستضيف الآلية المحددة الغرض".
وتابع: "في الواقع بعض الدول التي تم اقتراحها لاستضافة الآلية لم تقبل هذه المهمة، وما زالت المفاوضات مستمرة لاختيار مضيف للآلية".
وستكون الآلية الخاصة بمثابة دار مقاصة يمكن استغلالها في تسوية صادرات النفط والغاز الإيرانية، مقابل مشتريات طهران من سلع الاتحاد الأوروبي للالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على قطاعات النفط والبنوك والنقل في إيران أوائل نوفمبر الجاري.
