

أثار الخطيب الإيراني الأصل، محمد التوحيدي، المقيم في أستراليا، الجدل مجددًا، بعد فيديو نشره على حسابه بتويتر من داخل مستشفى إسرائيلي، وفقًا لموقع «jforum» الإسرائيلي الناطق بالفرنسية.
الفيديو الذي بثه التوحيدي (المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل) قبل بضعة أيام، تم تصويره في عام 2016 في مستشفى إسرائيلي يظهر فيه جندي من الجيش الإسرائيلي يلعب مع طفل عربي أمام والدته.
وأوضح أنه تمت مشاهدة المنشور بالفعل من قِبل أكثر من نصف مليون شخص، و«أعجب به» ما يقرب من 40 ألفًا، وأعاد نشره نحو 13 ألف شخص، كل ذلك في أربعة أيام فقط.
ونشر محمد التوحيدي الفيديو وكتب: جندي إسرائيلي يلعب مع طفل مسلم في مستشفى إسرائيلي أمام والدته! أين رسائل أس أم أس؟.
وأضاف: معذرة شبكة «سي إن إن» هل يمكنكم تغطية هذا؟! قبل أن يختتم التغريدة بهشتاق #FreeGaza الحرية لغرة #FreePalestine الحرية لفلسطين.
وقد أدت كلماته ونشره للفيديو إلى ردود فعل كثيرة على حساب التوحيدي ما بين مؤيد أو معارض أو من يدعو إلى تطهير فلسطين وغزة من تأثير الملالي.
وعقب هذا الجدل، شكر الجندي الذي يظهر في الفيديو ويدعى جوناثان د. كارتن، وهو أمريكي قدم من الولايات المتحدة دون عائلته للخدمة في الجيش الإسرائيلي، وفيما بعد تطوع في مستشفى تل هاشومير في قسم طب أورام الأطفال، شكر التوحيدي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها التوحيدي الجدل؛ فهو يتبنى الخطاب المناهض للمهاجرين وكذلك مواقف اليمين المتطرف ليس فقط بخصوص الهجرة، بل أيضًا بشأن التنوع الثقافي والقيم الإنسانية المشتركة.
وسبق له أن نشر تغريدة قال فيها عن المهاجرين إلى أوروبا عبر المتوسط، إن النساء والأطفال اللاجئين مجرد «زيف في أغلب الحالات، إنهم يريدون قتلكم على أي حال».
وتحظى تغريداته بمتابعة من قبل رموز اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، وبسبب تلك الآراء وغيرها، يحظى التوحيدي بتأييد واسع من طرف اليمين المتطرف، وقد وصفه تومي روبنسون، مؤسس رابطة «الدفاع الإنجليزية لمعاداة الإسلام والمهاجرين»، بأنه أشهر «إمام» في العالم!!