أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتلاك الولايات المتحدة كميات شبه غير محدودة من الذخائر المتوسطة والعالية الجودة، مؤكداً الجاهزية التامة لأي حرب قد تندلع في أي لحظة، في وقت كشفت فيه القيادة المركزية الأمريكية عن تراجع حاد في القدرات العسكرية الإيرانية جراء الضربات المستمرة.
ونفى تارمب، في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» اليوم (الخميس)، صحة التقارير الإعلامية المتعلقة بالعملية العسكرية في إيران، مبيناً أن مخزونات الذخيرة الحالية تتجاوز بكثير ما يمكن استخدامه في الحرب الحالية أو أي نزاع طارئ آخر مستبعد وقوعه.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تنتج الذخائر بمستويات غير مسبوقة وتعمل على تخزينها لحسابها الخاص بدلاً من بيعها للخارج، معلناً العزم على استئناف مبيعات الذخائر للحلفاء قريباً.
وفي سياق متصل، هدد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيموثي هوكينز، باستمرار الضربات العسكرية ضد إيران طالما استمرت تهديداتها، لافتاً إلى أن قدرات طهران العسكرية شهدت تراجعاً شديداً.
وانتقد ترمب الدعم المالي والعسكري الذي قدمته إدارة الرئيس السابق جو بايدن لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، موضحاً أن كييف حصلت مجاناً ودون مقابل على ذخائر تفوق بمراحل ما تم استخدامه في العملية العسكرية ضد إيران.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن مئات المليارات من الدولارات قُدمت مجاناً، وكان يتوجب على الجانب الأوروبي دفع تكلفتها حال طُلب منه ذلك، متوعداً بالمطالبة بتلك الأموال حتى وإن جاءت الخطوة متأخرة.






