أفادت معلومات أن وفدًا إسرائيليًا زار السودان، أمس الثلاثاء، بعد نحو شهر من إعلان الجانبين اتفاقًا بوساطة أمريكية على اتخاذ خطوات نحو التطبيع.
وحذا السودان حذو الإمارات والبحرين في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل؛ ليصبح ثالث دولة عربية تتواصل مع إسرائيل بتشجيع من واشنطن خلال الأشهر القليلة الماضية.
لكن القادة العسكريين والمدنيين في الحكومة الانتقالية السودانية مختلفون بشأن سرعة وكيفية المضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وتؤكد الحكومة التنفيذية برئاسة عبد الله حمدوك أن التطبيع أو التقارب مع إسرائيل ينبغي تركه لحكومة منتخبة وأن الحكومة الانتقالية الحالية لا تملك تفويضًا لاتخاذ مثل هذا القرار.
وتزعم المعلومات نفسها أن مجلس السيادة السوداني يرى أن التقارب مع إسرائيل أمر تقتضيه المصلحة العليا للسودان.
