«دبكا»: ترويج إسرائيل لعمل مسلح ضد إيران «استهلاك محلي»

«دبكا»: ترويج إسرائيل لعمل مسلح ضد إيران «استهلاك محلي»

اتسعت فجوة ثقة الرأي العام الإسرائيلي في جيش الاحتلال، وبات حديث القادة عن اعتزام الجيش توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية مجرد تسويق وتمهيد لزيادة ميزانية الدفاع، التي تعتزم حكومة نفتالي بينت زيادتها بما يربو على 600 مليون دولار خلال العام الجديد 2022، حسب موقع «دبكا».

وقال التقرير العبري إن مناورات سلاح الجو الإسرائيلي، لاسيما «العلم الأزرق»، التي شاركت فيها إلى جانب إسرائيل، الولايات المتحدة، وبريطانيا، والهند، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، لا يمكن اعتبارها مؤشرًا لهجوم عسكري وشيك على منشآت إيران النووية؛ وإنما تهدف إلى تضليل الرأي العام الإسرائيلي، وتبرير زيادة ميزانية الجيش على حساب القطاعات الأخرى، ومنها الصحة والتعليم على وجه الخصوص.

وتفيد نتائج استطلاعات رأي جرت مؤخرًا في إسرائيل، بأن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم في حقيقة الأمر التعامل عسكريًا مع إيران، وأن الخطط الجديدة، التي ادعى سلاح الجو الإسرائيلي رفعها إلى المستوى السياسي، لا تعدو كونها «أخبار ملفقة»، تهدف إلى الاستهلاك المحلي، خاصة في ظل حقيقة إحجام الرئيس الأمريكي جو بايدن عن المصادقة على أي قرار من هذا النوع.

وتؤشر فجوة الثقة بين الرأي العام الإسرائيلي وجيش الاحتلال إلى أن سياسة التضليل المعلنة، التي يتبناها قادة أركان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، لا تشغل بال الصفوف الثانية والثالثة في المؤسسة ذاتها؛ لاسيما في ظل غياب أي مفهوم لاستراتيجية واضحة في هذا الخصوص، حسب موقع «دبكا».

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa